"روبن هود" يوزع المال مجددا على فقراء إسطنبول

 "روبن هود" يوزع المال مجددا على فقراء إسطنبول
الصحيفة - وكالات
الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 16:01

عاد "روبن هود" بنسخته التركية للظهور مجددا في إسطنبول، حيث استيقظ سكان منطقة أتاشهير ليجدوا مجموعة من الأشخاص يقدمون مظاريف تحوي مساعدات مالية لمساعدة العائلات المحتاجة في الحي وأصحاب البيوت غير المرخصة.

وأفاد سكان الحي بأن عشرة أشخاص وصلوا إلى المكان بمركباتهم الخاصة في حي للبيوت غير المرخصة يقع خلف مجمع للشقق السكنية الفاخرة، وقاموا بتوزيع مبالغ من المال لفقراء الحي في مظاريف.

وشوهدت المجموعة التي يطلق عليها الإعلام التركي اسم "روبن هود"، في حي معمار سنان بتوزلا، وشاهين تابا ببشاك شهير، وهاس كوي بمحافظات إسطنبول، وأخيرًا بيني صحرا في محافظة أتاشهير.

وبحسب أقوال ساكني الحي؛ سدد "روبن هود" وأعوانه الديون كاملة للمسجلين في القائمة لدى بعض البقالات في الحي، كما وزعوا 100-300 ليرة كمصروف للأطفال الذين كانوا في الشارع، عدا عن تسليم أُسر الحي مظاريف تحوي على الأقل 1000 ليرة تركية.

وقال صاحب بقالة في الحي، إنه رأى ذلك الشخص حاملًا حقيبة مليئة بالنقود، وقام بتوزيعها لأهالي الحي في مظاريف تحوي من 1000 إلى 1500 ليرة تركية، كما سدد إيجارات بعض البيوت وديون صاحبيها، ووزع أوراقًا نقدية للأطفال من 100 إلى 300 ليرة لكل منهم وسدد المصاريف الدراسية لبعضهم.

وأضاف أنه "من الجيد أن نرى أشخاصًا يحبون الخير، ونأمل من الذين يخبؤون أموالهم أخذ العبرة من ذلك الرجل".

وأفادت سيدة من سكان الحي بأن "روبن هود" منحها مظروفًا من المال وجدت فيه ألف ليرة.

وأضافت "سُعدت كثيرا ودعوت الله أن يسعده وأن يبارك له في ماله وأن يعطيه المزيد".

رجل آخر أفاد إلى أنه بينما كان يجلس بجوار منزله ويشعر بالألم من أوضاعه السيئة، جاء رجلان وسألاه عما إن كان يسكن هنا، وقام أحدهما بإعطائي مظروفًا وعرّف عن نفسه بـ"روبن هود".

وقال: "أعتقد أنهم يراقبون أوضاعنا في الحي، رضي الله عنهم وبارك لهم".

وسبق أن ظهر "روبن هود" في أحياء فقيرة في إسطنبول مقدما المساعدة لأهلها، فيما يرى السكان أنه يقوم بعمل نبيل وإنساني بسبب حرصه على المساعدة دون كشف هويته.

بعد منع الصحافيين من تغطية زيارة سانشيز.. أيُّ إعلام تريد الدولة؟!

شكلت زيارة رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز إلى المغرب الأسبوع الفائت، مناسبة أخرى لأن تقول الحكومة (أو الدولة) للإعلام المغربي: إذهب إلى الجحيم ! وفي الوقت الذي الذي عمد رئيس الوزراء ...