زعيم "البوليساريو": لا أعرف من قرر جلبي إلى إسبانيا للعلاج وما جرى للوزيرة لايا "رضوخٌ" من حكومة سانشيز للمغرب

 زعيم "البوليساريو": لا أعرف من قرر جلبي إلى إسبانيا للعلاج وما جرى للوزيرة لايا "رضوخٌ" من حكومة سانشيز للمغرب
الصحيفة – حمزة المتيوي
الجمعة 18 فبراير 2022 - 21:44

أكد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، أنهم لا يعلم لحد الآن من اتخذ قرار نقله إلى إسبانيا للعلاج شهر أبريل الماضي، وهي الخطوة التي تمت بشكل سري إثر اتفاق إسباني جزائري استُخدمت فيها وثائق هوية جزائرية مزورة لتحويله إلى شخصية دبلوماسية وإبعاده عن الملاحقة القضائية، معتبرا أن ما جرى لوزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، أرانتشا غونزاليس لايا، بسبب وقوفها وراء هذا القرار، مثل "رضوخا" للمغرب.

وخلال حديثه إلى قناة Antena 3 الإسبانية أمس الخميس، أكد غالي أنه لا يعرف من سمح له بالدخول إلى إسبانيا، مُرجعا الأمر إلى وضعه الصحي السيء آنذاك، لكنه أورد أنه إلى غاية الآن لا يعرف ما إذا كان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز قد علم بإدخاله، رغم كونه سيقدم له الشكر إذا ما التقاه في بروكسيل على هامش المقمة الأوروبية الإفريقية، كما لا يعرف ما إذا كان وزير الداخلية، فيرناندو غراندي مارلاسكا، قد أعطى موافقته على ما حدث.

وأورد زعيم "البوليساريو" أنه لا يدري كيف تمت عملية الترخيص لدخوله إلى الأراضي الإسبانية يوم 8 أبريل 2021، والتي جرت عبر مطار عسكري في سرقسطة قبل نقله إلى مستشفى سان بيدرو في مدينة لوغرونيو، لكنه أبدى أسفه لكون وزيرة الخارجية أرانتشا غونزاليس لايا "دفعت ثمن" هذه الخطوة التي وصفها بأنها كانت "التفاتة إنسانية"، معتبرا أن الإسبان "ما كان عليهم أن يرضخوا للمغرب إلى هذا الحد".

وسبق لتقارير إسبانية أن أكدت أن الاتفاق على إدخال غالي لإسبانيا للعلاج بعد تدهور حالته الصحية وعدم قدرة المستشفيات الجزائرية على التكفل بحالته، تم خلال زيارة وزيرة الخارجية الإسبانية إلى الجزائر، حيث التقت نظيرها صبري بوقدوم والذي عرض عليها القيام بذلك بشكل سري مقابل بيع الغاز لبلادها بسعر تفضيلي، على أن يتم ذلك بشكل سري ودون علم المغرب عن طريق استصدار وثائق جزائرية منحته اسم "محمد بن بطوش".

ولعبت لايا الدور المحوري في هذه العملية التي كان الهدف منها أيضا هو تفادي المتابعة القضائية لزعيم "البوليساريو" الذي كان يواجه شكايات تتهمه بالتورط في جرائم ضد الإنسانية من بينها الإبادة الجماعية، الأمر الذي أدى إلى إعفاء الوزيرة من منصبها، وحاليا تُتابع قضائيا من طرف محكمة سرقسطة إلى جانب مدير ديوانها كاميلو فييارينو بتهم التزوير والتلاعب والمراوغة.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...