تحذيرات من تدهور الوضع الصحي للأبلق المضرب عن الطعام في سجنه

وجه محمد المجاوي، الناشط بـ"حراك الريف" الموجود حاليا في سجن "طنجة 2" رسالة إلى الرأي العام اليوم الجمعة، لإنقاذ الناشط الآخر المضرب عن الطعام، ربيع الأبلق، والموجود بالمؤسسة السجنية ذاتها، محذرا من أن يؤدي التدهور الكبير في وضعه الصحي إلى وفاته. 

وقال المجاوي في رسالته إن "الوضعية الصحية لربيع الأبلق، منذ أكثر من أربعين يوما تنذر بعواقب وخيمة وبكارثة قد تحل بين ظهرانينا في أي وقت"، مضيفا "رسالتي هاته هي من أجل دق ناقوس الخطر والعمل على تكثيف الجهود والمساعي حفاظا على روح إنسانية بريئة".

وجاء في رسالة المجاوي "قد تكون مجرد جزئيات بسيطة ما أسرده بشأن عدم احترام القانون اثناء اعتقالنا أو أثناء خضوعنا للتحقيق، وعدم احترام شروط المحاكمة العادلة ونحن نعرض على القضاء، وقد تكون مجرد جزئيات بسيطة أيضا كل الظلم الذي نتعرض له، والحيف الذي يمارس علينا، فنحن أجيال من المواطنين والمواطنات ولدنا وكبرنا وحقوقنا الأساسية في الشغل والصحة والتعليم وحقوقنا الثقافية وحقنا في ذاكرة تاريخية منصفة حقوق مهضومة أساسا، إلا أن عنادنا أقوى من أن تهزمه كل هذه الجزئيات، لكن حينما يتعلق الأمر بالحق في الحياة فان إنسانيتنا تأبى السكوت على ذلك".

ووكان ربيع الأبلق، المحكوم بالسجن 5 سنوات نافذة، والذي بدأ إضرابه عن الطعام منذ أسابيع، قد وقع يوم الجمعة الماضي رسالة رفقة زميله الآخر جمال بوحدو، الذي يقضي بدوره حكما بالمدة ذاتها في سجن طنجة 2، قالا فيها "لا یمكن أن نتجاهل نداءاتكم أیها الأحرار والحرائر، إننا نحترم کل النداءات الصادرة عن بعض القوی الحیة الداعیة إلی وقف إضرابنا عن الطعام حفاظا على أسمى حق من حقوق الإنسان، حقنا في الحياة"، ما جعل الكثيرين يعتقدون أنهما سيوقفان قريبا إضرابهما عن الطعام.

وتمنى الاثنان عبر رسالتهما "أن تكون هذه الصرخات والنداءات موجهة أولا إلی الطرف المتسبب فیما نعانيه، ولیس إلی الطرف الضعیف الذي یعاني بصمت من فرط الحكرة والجوع، ويكتوي بنار الظلم والمعاناة واللامبالاة بمصيره"، مضيفين "كان من الأفضل لو بذلت كل تلك الجهود التي تحثنا على وقف إضرابنا على الطعام  مع الجهات المعنية باﻷمر أولا، والتي هي  من أوصلتنا لاتخاذ هذه الخطوة الأخيرة للضغط عليها، حتى تقدم  حلولا تنهي بها كل ما بدأته وتسببت به لنا من المعاناة".

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .