زيادة عدد الجنود الإسبان في مليلية وسبتة المحتلتين يخلق جدلا جديدا بين حكومة سانشيز والمعارضة

 زيادة عدد الجنود الإسبان في مليلية وسبتة المحتلتين يخلق جدلا جديدا بين حكومة سانشيز والمعارضة
الصحيفة من الرباط
الخميس 13 يونيو 2024 - 2:25

ظهر خلاف جديد بين الحزب الحاكم الذي يقوده بيدرو سانشيز، وأحزاب المعارضة، على رأسها الحزب الشعبي اليميني، وحزب "فوكس" المنتمي لليمين المتطرف، بسبب مقترح يتعلق بزيادة عدد الجنود الإسبان في مليلية وسبتة المحتلتين، عن طريق إعادة حاميتين عسكريتين إلى المدينتين.

وحسب الصحافة الإسبانية، فإن لجنة الدفاع بالبرلمان الإسباني، شهدت جلسة تصويت متعلقة بزيادة عدد الجنود الإسبان في جميع مناطق البلاد، ومن ضمن المقترح إعادة حاميتين عسكريتين إلى مدينتي سبتة ومليلية، بعدما كان قد تم سحبهما خلال الفترة الرئاسية لخوسي لويس رودريغيز ساباتيرو في 2009.

ووفق المصادر نفسها، فإن حزب العمال الاشتراكي الحاكم، صوت ضد هذا المقترح، وهو ما أثار سخط أحزاب المعارضة، بالرغم من أن غالبية الأصوات كانت لصالح إعادة الحاميتين العسكريتين إلى سبتة ومليلية، وتمت المصادقة على المقترح من طرف لجنة الدفاع.

وقالت الصحافة الإسبانية، إن أحزاب المعارضة رفضت مبررات الحزب الحاكم، الذي صرح أعضاؤه في البرلمان، بأنه لا يوجد أي داع لإعادة الحاميتين العسكريتين إلى سبتة ومليلية، بسبب عدم وجود أي تهديد لإسبانيا يتطلب القيام بتلك الخطوة.

ومن جانبها، اعتبرت المعارضة، خاصة من طرف الحزب الشعبي، بأن الأمر لا يتعلق سوى بإعادة حاميتين عسكريتين كانتا في الأصل في مدينتي سبتة ومليلية، وبالتالي يجب إعادتهما بعد سنوات طويلة من الغياب جراء قرار حكومة ساباتيرو بسحبهما في 2009، بمبرر إعادة التأهيل.

وقالت تقارير إعلامية صحفية لمنابر موالية لأحزاب المعارضة، بأن تصويت حزب بيدرو سانشيز ضد مقترح إعادة حاميتين عسكريتين إلى سبتة ومليلية، هو إشارة جديدة على "رضوخ" حكومة بيدرو سانشيز إلى المغرب، خاصة أن هذا الرفض يأتي بعد تصويت الحزب نفسه ضد مقترح لإحداث لجنة وزارية مشتركة لتفقد الأوضاع في سبتة ومليلية ومعرفة تأثير "الإجراءات المغربية" على المدينتين.

وكان حزب العمال الاشتراكي الحاكم قد أعرب في هذا السياق، خلال الأيام الماضية عن مخاوفه من أزمة دبلوماسية جديدة تلوح في الأفق مع المغرب، بسبب التحركات التي يقوم بها الحزب الشعبي المعارض "PP" في الفترة الأخيرة، فيما يتعلق بمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

وحسب ما نقلته الصحافة الإسبانية عن الفريق الاشتراكي في البرلمان، فإن الأخير رفض التصويت على مقترح إحداث لجنة وزارية مشتركة لزيارة سبتة ومليلية للاطلاع على ما وصفه الحزب الشعبي بـ"تأثيرات الإجراءات المغربية" على المدينتين، وبرر قراره بأن هذه الخطوة قد تؤدي إلى أزمة مع المغرب.

وتأتي تحذيرات حزب العمال الاشتراكي بعدما صادق البرلمان الإسباني، يوم الثلاثاء ما قبل الأخير على إنشاء لجنة وزارية مشتركة، ستكون مهمتها دراسة ورصد تأثير القرارات والإجراءات التي يتخذها المغرب على كل من سبتة ومليلية المحتلتين، خاصة بعد تأخر فتح الجمارك التجارية.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...