سانشيز يقود وفدا حكوميا إلى المغرب لعقد الاجتماع الرفيع المستوى المؤجل منذ 2020

 سانشيز يقود وفدا حكوميا إلى المغرب لعقد الاجتماع الرفيع المستوى المؤجل منذ 2020
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الثلاثاء 5 أبريل 2022 - 9:00

يُرتقب أن يحل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بالمملكة المغربية خلال الأيام المقبلة، بعد الدعوة التي وجهها إليه الملك محمد السادس، لبدء صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين، بعد تجاوز الخلاف الديبلوماسي بشأن قضية الصحراء المغربية.

وتتحدث أنباء إعلامية مغربية وإسبانية، عن أن هذه الزيارة من المرتقب أن تكون يوم الخميس المقبل، في حين لم يصدر عن الحكومة الإسبانية أو من طرف المغرب، أي بلاغ لحدود الساعة بشأن الموعد المُحدد لهذه الزيارة، التي تأتي بعد 10 أشهر من توتر العلاقات الديبلوماسية الثنائية بين الرباط ومدريد.

وتحدث مسؤولون إسبان، وعلى رأسهم مندوبة حكومة سبتة، سالفادورا ماتيوس، أن هذه الزيارة المرتقبة في العاصمة الرباط، ستعرف عقد اجتماع رفيع المستوى بين مسؤولي البلدين، من أجل التوقيع على عدد من الاتفاقيات لتحديد معالم العلاقات الثنائية بين البلدين في إطار طي صفحة الخلافات وبدء صفحة جديدة أكثر متانة.

ويُرجح بقوة في هذا السياق، أن تعرف هذه الزيارة التي سيقوم بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، مرفوقا بوفد حكومي، إلى الرباط، عقد الاجتماع الرفيع المستوى "السنوي" بين مسؤولي البلدين، بعد تأجيله منذ أواخر سنة 2020 بسبب وباء كورونا والخلافات الديبلوماسية وقضية الصحراء المغربية.

وكان هذا الاجتماع الذي دأب مسؤولو البلدان على تنظيمة تقريبا كل سنة من أجل تحديد معالم العلاقات الثنائية بين الطرفين، مقررا في 17 دجنبر 2020، إلا أن الرباط ومدريد أعلنا في بيان مشترك في 10 دجنبر عن تأجيله إلى فبراير 2021، بسبب الأوضاع الوبائية المرتبطة بفيروس كورونا التي لا تسمح بتنظيمه.

غير أن البلدين دخلا في خلافات ديبلوماسية على إثر موقف مدريد من اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء، حيث أعلن عدد من المسؤولين الإسبان، وعلى رأسهم وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، أرانشا غونزاليز لايا، عن عدم رضا إسبانيا عن الموقف الأمريكي وطالبت من واشنطن بضرورة العودة إلى قرارات الأمم المتحدة، وهو ما أدى إلى تأجيل الاجتماع مرة أخرى دون تحديد موعد جديد.

وقد ازدادت الخلافات الديبلوماسية تأزما بين البلدين بعد افتضاح أمر استقبال إسبانيا لزعيم جبهة "البوليساريو" الانفصالية، ابراهيم غالي، في أبريل 2021، من أجل علاجه مما قيل إصابته بفيروس كورونا، وهو الأمر الذي أعتبرته الرباط ضربا لعلاقات حسن الجوار بين البلدين، وهو ما أدى إلى توتر شديد في العلاقات الثنائية، وبالتالي لم يعد الحديث قائما حول تنظيم الاجتماع.

ودخلت العلاقات الثنائية في جمود كبير إلى أن أعلنت إسبانيا 18 مارس الماضي عبر رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، عن تغيير موقفها من الصحراء المغربية وإعلان مساندتها لمقترح الحكم الذاتي، وعلى إثر ذلك، بدأ الحديث عن طي صفحة الخلافات، وبدء صفحة أخرى، من المتوقع أن تتضح معالمها خلال الزيارة المرتقبة لبيدرو سانشيز هذا الأسبوع.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...