سبتة ومليلية يتقدمان بطلب للاتحاد الأوروبي لإدماجهما في "شينغن" خشية مخطط مغربي "هجين" للسيطرة عليهما

 سبتة ومليلية يتقدمان بطلب للاتحاد الأوروبي لإدماجهما في "شينغن" خشية مخطط مغربي "هجين" للسيطرة عليهما
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الأربعاء 1 يونيو 2022 - 23:11

وجهت سبتة ومليلية المحتلتين، اليوم الأربعاء، عبر النائب البرلماني الأوروبي المنتمي لحزب "كودادانوس" الإسباني، جوردي كانياس، طلبا إلى الاتحاد الأوروبي، من أجل دمجهما في فضاء "شينغن"، لمواجهة مخطط مغربي "هجين" يهدف إلى السيطرة على المدينتين.

وحل اليوم بالبرلمان الأوروبي، كل من رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، ورئيس حكومة مليلية، خيسوس دي كاسترو، من أجل دعم التقرير الذي يتقدم به كانياس للاتحاد الأوروبي، والذي يكشف فيه الأسباب التي تدعو لضم سبتة ومليلية في الاتحاد الأوروبي بشكل كامل.

ووفق ما كشفت عنه "أوروبا بريس"، فإن المسؤولين الإسبان الثلاثة، تحدثوا عن أن ما حدث في ماي 2021، من تدفقات كبيرة لمهاجرين وقاصرين مغاربة على سبتة، شكلت نقطة تحول، دفعت بهم إلى ضرورة المطالبة بإدماج المدينتين في فضاء شينغن.

ويطالب المسؤولون الثلاثة، من جعل مدينتي سبتة ومليلية هي حدودا أوروبية كاملة العضوية في الاتحاد، بما يتطلب ذلك من إقامة حدود جمركية مع المغرب، وفرض مصالح أمنية أوروبية على الحدود من أجل محاربة ظواهر، مثل ظاهرة الهجرة السرية وغيرها.

كما تحدث المسؤولون المذكورون على تهديد يواجه المدينتين مستقبلا، ويتعلق الأمر، حسب ما أوردته "أوروبا بريس"، بمخطط مغربي "هجين" يهدف إلى محاصرة المدينتين وتقوية مطالب المغرب في المستقبل بشأن استراجاعهما، على اعتبار أن المغرب يعتبر سبتة ومليلية مدينتين محتلتين من طرف إسبانيا، وفي الأصل هما أراض مغربية.

وتأتي هذه الخطوة الجديد من مسؤولي سبتة ومليلية ضمن سلسلة من المبادرات التي أقدموا عليها منذ العام الماضي، والتي تهدف إلى جعل سبتة ومليلية مدينتين إسبانيتين وأوروبيتين أكثر، وتقليص اعتمادهما على محيطهما المغربي.

كما يطالب المسؤولون الإسبان في كل من المدينتين، بضرورة إنهاء الاستثناء المعمول به منذ عقود، والذي يسمح لسكان الأقاليم المجاورة لسبتة ومليلية، بدخول المدينتين بجواز السفر فقط، مثل سكان تطوان والناظور، ويطالبون بفرض التأشيرة عليهم.

من جانبها، فإن الحكومة الإسبانية لم تُعلن عن أي موقف مساند لهذه المطالب من سبتة ومليلية إلى حدود الساعة، وتتحدث بالمقابل على ضرورة خلق روابط جيدة وعلاقات متينة مع المغرب.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...