سفير إسرائيل في واشنطن: هناك سلام بارد بين إسرائيل وحكومات المغرب والإمارات والبحرين.. والتهديد الإيراني قد يوسع دائرة الاتفاقيات

 سفير إسرائيل في واشنطن: هناك سلام بارد بين إسرائيل وحكومات المغرب والإمارات والبحرين.. والتهديد الإيراني قد يوسع دائرة الاتفاقيات
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأحد 13 نونبر 2022 - 12:00

اعتبر السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، مايكل هيرتسوغ، الاتفاق الدبلوماسي الموقع بين بلاده والمغرب هو "سلام بارد" شأنه شأن ذاك الموقع مع دول عربية أخرى، لكنه اعتبر أن التهديدات الإيرانية قد تؤدي إلى توسيع نطاق تلك الاتفاقيات، مبرزا، خلال مشاركته في لقاء احتضنته مؤخرا جامعة ميريلاند بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس إسرائيل، أن الصديق والحليف الأقرب لتل أبيب تبقى هي الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الدبلوماسي الأمريكي، وهو أيضا شقيق الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتسوغ، إن منطقة الشرق الأوسط تواجه تحديات كبيرة، لذلك تبرز أهمية التحالف بين أمريكا وإسرائيل، موردا "نحن متشابهون في التفكير، روسيا وإيران تمثلان تحديات أمامنا، وكذلك الحرب في أوكرانيا"، وأضاف "الشرق الأوسط في حالة اضطراب مع الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، ومع تحول الربيع العربي إلى شتاء، كما أن إيران ووكلاءها يهددون استقرار المنطقة وتنظيم القاعدة وداعش يتفشيان".

وتحدث هيرتسوغ عن "الهيمنة الإيرانية" على بعض الدول العربية مثل لبنان، بالإضاف إلى تفاقم الاضطرابات في العديد من البلدان بسبب الصراعات بين المسلمين السنة والشيعة، مبرزا أن الوضع الحالي "يمكن أن يكون فرصة كبيرة لتوسيع نطاق اتفاقيات أبراهام، التي وقعتها إسرائيل حتى الآن مع الإمارات والبحرين والمغرب"، وتابع "هناك سلام بارد بين تلك الحكومات وإسرائيل، لكن هناك علاقات دافئة مع الشعوب، الأردن مهتمة أيضا وهناك لقاءات مع المصريين.

هيرتسوغ، الذي كان طيلة 25 عاما دبلوماسيا مُفاوِضا جالس الفلسطينيين والأردنيين والسوريين، ذهب أبعد من ذلك حين لم يستبعد أن تنضم السلطة الفلسطينية أيضا لاتفاقيات "أبراهام"، مبرزا أنه بالرغم من عدم تحقق السلام، لا يجب التقليل من المحاولات، وأضاف "هناك صراعات دينية وتاريخية ونفسية لكن يجب أن تبقى النافذة مفتوحة، آمل أن ترى القيادة الفلسطينية الفوائد"، على حد تعبيره.

ودخلت إسرائيل في تحالفات مع العديد من الدول العربية لمواجهة التهديدات الإيرانية، من بينها الإمارات العربية المتحدة التي عانت من هجمات من طرف مسلحي جماعة الحوثي في اليمن بواسطة طائرات مسيرة اتضح أن مصدرها طهران، وفي المغرب تُوجه أصابع الاتهام للحرس الثوري الإيراني وعناصر "حزب الله" اللبناني الموالي لطهران بتدريب وتسليح ميليشيات جبهة "البوليساريو" الانفصالية داخل مخيمات تندوف بالجزائر.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...