المغرب يبدي استعداده لوضع "خبرته" السياحية في خدمة موريتانيا

تعهد السفير المغربي لدى نواكشوط حميد شبار، السبت، بوضع تجارب بلاده في مجال السياحة تحت تصرف موريتانيا، بعد موسم سياحي ضعيف شهدته الأخيرة.

جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح موريتانيا الموسم السياحي الجديد (2020/2019) من مدينة أطار (شمال)، بحضور وزير السياحة الموريتاني سيد أحمد ولد محمد، حسب وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية.

وقال شبار إنه يتعهد "بوضع التجربة المغربية تحت تصرف الموريتانيين للمساهمة في النهوض بالمؤهلات الكبيرة والواعدة للسياحة باعتبارها دعامة أساسية في مسار التنمية". من جانبه، دعا وزير السياحة الموريتاني في كلمة له بالمناسبة السياح لاكتشاف صحراء بلاده الهادئة.

وقال ولد محمد، إن انطلاق الموسم الجديد الذي يمتد 6 أشهر يوفر للسياح "الاستمتاع بأجواء الصحراء الهادئة واكتشاف المناظر والتراث في موريتانيا".

وحطت بمدية أطار، السبت، الرحلة الأولى المنظمة في إطار الموسم الجديد، قادمة من العاصمة الفرنسية باريس وعلى متنها 85 سائحا من جنسيات أوروبية مختلفة.

ووفق أرقام حكومية وصل عدد السياح في الموسم الماضي لسنة 2018-2019، نحو 4 آلاف سائح فقط.

وشهدت موريتانيا هجمات إرهابية خلال سنوات 2005 و2007 و2008 تسببت في تراجع أعداد السياح الأجانب إلى البلاد.

ودفعت تلك الهجمات الاتحاد الأوروبي، في 2008، إلى حظر السفر على مواطنيه إلى موريتانيا، كما وضعت الخارجية الفرنسية مناطق واسعة من البلد الإفريقي في "القائمة الحمراء" الخطيرة للمناطق التي يمنع على الفرنسيين زيارتها.

وفي 2018 وبعد 10 سنوات من الحظر، وبتحسّن الأوضاع الأمنية نسبيا في موريتانيا، عقب تطبيق الحكومة خطة أمنية لمنع وقوع هجمات على أراضيها، رفعت البلاد من قائمة الحظر، لتعود أفواج السياح الأوروبيين إليها، وخصوصا إلى المناطق الشمالية.

لكن، ورغم ذلك، تظلّ موريتانيا من أقل دول المنطقة جلبا للسياح؛ لأسباب يتصدرها الجانب الأمني وغياب البنية التحية.و لا توجد إحصائيات رسمية حول مستوى مساهمة قطاع السياحة في الاقتصاد الموريتاني.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .