سياسية إسبانية: طلب إدراج سبتة ومليلية في "الناتو" نقاش مُختلق من اليمين المتطرف.. وهما في الأصل تحت "مظلة الحلف"

 سياسية إسبانية: طلب إدراج سبتة ومليلية في "الناتو" نقاش مُختلق من اليمين المتطرف.. وهما في الأصل تحت "مظلة الحلف"
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الأربعاء 27 أبريل 2022 - 14:34

قالت السياسية الإسبانية، زايدة كانتيرا، المنتمية للحزب الاشتراكي العمالي (PSOE) الحاكم في مدريد، أن طلب بعض الأحزاب السياسية الإسبانية بإدراج مدينتي سبتة ومليلية في حلف الشمال الأطلسي "الناتو"، هو نقاش مُختلق من طرف اليمين المتطرف، وهو نقاش لا أساس له ويُكسّر الإجماع حول "إسبانية" المدينتين.

وأضافت ذات المتحدثة في حوار مع موقع "InfoDefensa" الإسباني، أن مدينتي سبتة ومليلية هما في الأصل تحت مظلة حلف "الناتو"، على اعتبار أن إسبانيا عضوة في هذا الحلف العسكري، وبالتالي فإن جميع المناطق التابعة لها ستكون بالضرورة تحت حماية "الناتو"، إذ لا يوجد في بنود الحلف ما يستثني سبتة ومليلية عن إسبانيا.

واعتبرت كانتيرا، أن النقاش الذي خلقته الأحزاب اليمينية المتطرفة في إسبانيا، في إشارة إلى حزب "فوكس" على سبيل المثال، لا يساهم سوى في التشكيك في انتماء سبتة ومليلية إلى إسبانيا، كما أن هذا النقاش يشكك في قدرة إسبانيا على حماية المدينتين عبر قواتها العسكرية دون الحاجة بالضرورة إلى حلف الشمال الأطلسي العسكري.

وأشارت السياسية الإسبانية المذكورة، إلى المادة رقم 6 في بنود الحلف الأطلسي، الذي يقول بأنه يُمكن لأي دولة ترى أن سلامتها الأقليمية مهددة أن تلجأ إلى المادة رقم 5، مضيفة بأن المادة 6 لم تستثن أي إقليم معين داخل البلدان العضوة في الحلف، وبالتالي، حسب تعبيرها، فإن "الناتو" سيحمي المدينتين إذا لزم الأمر.

وأردفت كانتيرا في هذا السياق، بأنه مثلا لا يوجد نقاش حول الجزر الفرنسية التي توجد ما وراء البحار، ولا عن جزر هاواي، مضيفة، بأن تعريف المعاهدة هو شامل وليس حصري، موجهة انتقادات للأحزاب اليمينية التي تُضعف موقف إسبانيا بشأن المدينتين الواقعتين في شمال المغرب.

وجاء هذا الكلام من كانتيرا، بعد النقاش المتكرر من طرف حزب "فوكس" وبعض الأحزاب اليمينية المتطرفة في إسبانيا، التي تطالب الحكومة الإسبانية باستغلال قمة "الناتو" المقبلة التي ستُعقد في مدريد، بتقديم طلب إدراج مدينتي سبتة ومليلية ضمن الحلف الشمال الأطلسي، حيث تقول أن المدينتين غير مدرجتين ولا تعنيهما المعاهدة المبرمة.

وتُبرر الأحزاب اليمينية هذا الطلب، بالمخاوف من إقدام المغرب باجتياح المدينتين، مثلما فعلت القوات الروسية مع أوكرانيا، خاصة أن هذه الأحزاب تتذرع بكون أن الرباط لا تعترف بسيادة إسبانيا على المدينتين وتطالب باسترجاعهما إلى حضن المملكة المغربية.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...