شركة SDX Energy البريطانية تُعلن بدء أعمال الحفر لاستكشاف الغاز في منطقة "لالة ميمونة" غرب المغرب

 شركة SDX Energy البريطانية تُعلن بدء أعمال الحفر لاستكشاف الغاز في منطقة "لالة ميمونة" غرب المغرب
الصحيفة – بديع الحمداني
الجمعة 12 غشت 2022 - 12:00

أعلنت شركة "SDX Energy" البريطانية المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز، في بلاغ، عن إطلاقها لأعمال الحفر في موقع "لالة ميمونة الجنوبية" الموجود في منطقة الغرب، التي تأجلت لعدة فترات، من أجل التنقيب عن الغاز الطبيعي.

وحسب بلاغ للشركة على موقعها الرسمي، فإن أعمال الحفر انطلقت بالضبط في 6 غشت الجاري، مستهدفة بئر استكشافي يحمل اسم "SAK-1" على خزان "غيباس" بعمق يصل إلى حوالي 1108 متر، مشيرة إلى أن أعمال الحفر تأتي تنفيذا لالتزاماتها بشأن امتياز استغلال هذا الموقع.

وقال مارك ريد، الرئيس التنفيذي لشركة SDX، إن الهدف من أعمال الحفر في بئر SAK-1 هو "إضافة احتياطيات للسماح لنا بمواصلة توريد الغاز لعملائنا بما يتماشى مع متطلباتهم التعاقدية"، مضيفا بأن تحقيق النجاح فيه سيؤدي "إلى فتح منطقة استكشاف جديدة لنا غرب مركز الإنتاج الحالي لدينا، مع تحديد العديد من آفاق المتابعة".

وتجدر الإشارة إلى أن شركة "سي دي إكس إنيرجي" البريطانية سبق أن حصلت على 5 تراخيص امتياز للتنقيب عن الغاز الطبيعي في 5 مواقع، هي لالة ميمونة الجنوبية، ولالة ميمونة الشمالية، وموقع سبو، وموقع غرب سنتر، إضافة إلى منطقة مولاي بوشتى الغربية.

جدير بالذكر أنه في 28 يونيو 2021 قالت SDX Energy إنها أنهت المرحلة الأولى من أشغال التنقيب عن الغاز في منطقة الغرب بعد حفرها لـ3 آبار، هي OYF 3 وKSR 17 وKSR 18، مبرزة أن العملية حققت "نجاحا تجاريا" على الرغم من أن نطاقها شمل ثلاثة أرباع المساحة المرخصة لها، وأوردت أن البئرين الأولين جرى ربطهما ببنياتها التحتية، كما توقعت أن تصل احتياطيات الغاز التي ستشرع في استخراجها إلى 1,6 مليار قدم، ما يعني أنها ستمكنها من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية.

وتأتي خطوة الشركة البريطانية تزامنا مع بدأ عدة مشاريع جديدة للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في المملكة، خاصة في الأقاليم الجنوبية، حيث ستبدأ شركة "راتيو بيتروليوم إينيرجي" الإسرائيلية في التنقيب عن النفط والغاز بسواحل إقليم الداخلة وادي الذهب، في حين ستقوم الشركة الإيطالية "إيني" ومؤسسة "قطر للبترول" بشكل مشترك بالتنقيب في سواحل طانطان وطرفاية.

وفي 8 نونبر الماضي، أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أمام مجلس النواب، أن حفر آبار بالمحيط الأطلسي أحدها أظهر نتائج مشجعة لتواجد الغاز بمنطقة طنجة والعرائش البحرية، بالإضافة إلى اكتشاف الغاز الطبيعي بكميات متواضعة في منطقة الغرب البرية، والشروع في إنتاج الغاز الطبيعي بمدينة الصويرة لتزويد المجمع الشريف للفوسفاط، إلى جانب وجود اكتشافات بمنطقة تندرارة، مبرزة أن المملكة سترفع إنتاجها من الغاز مع متم العام الجاري إلى 110 ملايين متر مكعب عوض 98 مليونا العام الماضي.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...