شكرا معشر الأحباب في الداخل والخارج!

 شكرا معشر الأحباب في الداخل والخارج!
أحمد إفزارن
الأثنين 15 يونيو 2020 - 16:05

عبد ربه يتماثل للشفاء

- شكرا معشر الأحباب في الداخل والخارج!

لقد نجحت "العملية الجراحية" في معالجة الكسر الذي حصل لعبد ربه بالشارع العمومي في "الورك الأيمن العظمي"..

- وشكرا لكل الأعزاء الذين زاروني.. ولمن توصلت منهم بمكالمات ورسائل مكتوبة ومسموعة من الداخل والخارج..
- وشكرا للفريق الطبي, بقيادة الخبير المغربي في جراحة العظام د. منصور الذي يجمع بين الكفاءة المهنية, والعمق الإنساني.. الفريق كان دقيقا في انسجامه وبراعته, أثناء العملية الجراحية التي تمت بدون ألم, رغم أنها كانت ورشة "صارخة".. وكان يطغى على سؤال لم أطرحه إلى الآن، على الطبيب: "هل هذه عملية ميكانيكية"؟ ما زال السؤال عالقا..

وكيف تمكن الفريق من "المرور" في الخارطة "الوركية", مع تجنب أي مساس بأدق الشرايين, وبدون إحداث خسائر, مع تحقيق نجاح مؤكد؟

إنها مهارة رفيعة.. لقد شعرت أثناء العملية الجراحية, حتى وهي بدون ألم, أن أي إنسان هو سلسلة من  المنعرجات الصغيرة، وفيها ما لا يرى بالعين المجردة.. 

ورغم أن العملية معقدة وخطيرة, فقد شعرت خلالها بأن الجراح الكبير كان أيضا حريصا على تمتين الثقة مع المريض, من أجل استئصال مصدر الداء.. وقد توفق الفريق الطبي في إضفاء جو من الثقة المتبادلة بين جميع الأطراف..

وفي هذا السياق، كان "المايسترو" يوجه أفراد فريقه الطبي المنسجم المتكامل, ويستغل كل مراحل العملية, لتقديم شروحات صوتية، وأنا أسترق السمع لفهم ما يتداوله "قادة الميدان".. وصرت أتفاعل ذهنيا مع فريق الجراحة, وكأنني شريك, وأربط بين تسلسلات الأحداث الجراحية..

لقد تلقيت من هذا الفريق المبدع عناية مركزة دقيقة, تستأهل كل اعتزاز.. فشكرا للجراح الكبير, وطبيب التخدير, وملائكة الرحمة, وجميع أعضاء الفريق..

والحمد لله حمدا كثيرا..

- وعبد ربه يعود إلى الحياة, يستأنفها بفضل الله وفضل دعمكم النفسي ودعواتكم..

والحياة في مجملها ليست إلا واحدة.. الحياة من رب العالمين.. هو يعطي ويأخذ.. الحياة توقيت مضبوط محدود في الزمان والمكان.. ولا أحد يعيش إلا ما الله يريد..

لك الحمد والشكر يا رب العالمين..

[email protected]

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...