صورة طفل مَغربي يَحمل كتبه ويُغادر منزل عائلته مضطرا تثير ضجة في إيطاليا – الصحيفة

صورة طفل مَغربي يَحمل كتبه ويُغادر منزل عائلته مضطرا تثير ضجة في إيطاليا

خلقت صورة طفل مغربي، وهو يَحمل كتبه ويُغارد بيت عائلته مضطرا ومُحاطا برجال الشرطة، جدلا واسعا في وسائل الإعلام الإيطالية وفي جل شبكات التوصل الإجتماعي خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، بسبب تعبيرها الدقيق عن وضعية المهاجرين والضرر الذي يلحق بالأطفال الأبرياء بسبب عدم إلتزام عائلاتهم بقوانين بلدان الإغتراب.

وخطف ريان البالغ من العمر 11 عاما الاهتمام الإعلامي بعد تداول صورته وهو يحمل كتبه خلال محاولة الشرطة إخراجه وعائلته بالقوة من مسكن العائلة بضواحي العاصمة الإيطالية روما، بسبب أمر بتفريغ المبنى الذي كان يقيم فيه عدد كبير من المهاجرين من دول إفريقية وأوروبا الشرقية.

وفتح الطفل المغربي الجدل حول وضعية أبناء المهاجرين، والمشاكل النفسية التي تلحق بالصغار بسبب ضعف الحالة المادية للأباء وغياب الاستقرار المادي، كما اعتبرت هذه الواقعة كموقف جديد محرج لليمين المتطرف المهيمن على الحكومة الحالية، والذي بدأ مؤخرا تنفيذ قوانين صارمة اتجاه المهاجرين بدون أخذ وضعية الأطفال بعين الاعتبار.

وفي هذا الشأن علق الكاتب الإيطالي الشهير روبيرتو سافيانو، من خلال تدوينة نشرها عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، "هذا الطفل يحمل أغلى ما لديه قبل مغادرة منزله، ليس ألعابه ولا ملابسه.. بل كتبا لأنه خائف على مستقبله".

وفي ذات السياق ومن خلال تدوينة أخرى على الفايسبوك عبر عبد الله بوصوف الأمين العالم لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن رأيه في الواقعة موضحا أن قوة الصورة جعلت التيار اليميني يشكك بها ويعتبرها مفبركة وغير حقيقية، لأن صاحب 11 سنة كان يحمل كتبا وليس متفجرات أو أسلحة، كما قدم بوصوف الشكر للطفل مدونا: "شكرا ريان ودرسه البليغ في أن طريق العلم هو الحل، وليس الكراهية والجهل".

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .