طنجة تكشف أسرارها التاريخية خلال فترة البرتغاليين والإنجليز والعلويين من خلال كتابين

أماط المركز الثقافي أحمد بوكماخ، اللثام عن مؤلفين يوثقان لمرحلتين غنيتين من تاريخ مدينة طنجة، واللذان يحملان اسم "طنجة تحت الاحتلالين البرتغالي والإنجليزي" و"طنجة في العهد العلوي: من التحرير إلى الحماية".

ويؤرخ المؤلف الأول للوجود الأجنبي في طنجة خلال الفترة ما بين 1471 و1684، في حين يتطلق الكتاب الثاني لفترة ما بعد خروج الاحتلال الإنجليزي في 1684 إلى غاية توقيع المغرب اتفاقية الحماية مع فرنسا في 1912.

ووفق المفكر محمد جبرون، وهو أحد الاكاديميين الذين تولوا تنسيق وإعداد العمل البحثي الذي تمخض عنه الكتابان، إلى جانب كل من رشيد العفاقي وعبد السلام الجعماطي ومحمد بكور، فإن العملين ثمرة ندوتين كانتا مقررتين بالعنوان نفسه.

ويرى جبرون أن تاريخ طنجة لم يُكتب بعد بأقلام أبنائها، باستثناء أعمال جزئية وجهود فردية، مبرزا أن هذه الأعمال، دون تبخيسها حقها، تبقى دون قيمة تاريخ مدينة طنجة.

ووفق المتحدث نفسه فقد أشرف على العمل أكاديميون ومؤرخون من طنجة وخارجها، من خلال لجنة مكونة من 10 مؤرخين،
من بينهم أساتذة جامعيون بجامعة عبد المالك السعدي والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة، وبمشاركة 29 باحثا متخصصا.

الخميس 21:00
غيوم متفرقة
C
°
16.66
الجمعة
19.41
mostlycloudy
السبت
19.65
mostlycloudy
الأحد
20.25
mostlycloudy
الأثنين
20.87
mostlycloudy
الثلاثاء
19.7
mostlycloudy