ظهور الخنوس وغياب الأخوين مايي ثم عودة حمد الله.. قراءة في مستجدات لائحة الركراكي لـ"المونديال"

 ظهور الخنوس وغياب الأخوين مايي ثم عودة حمد الله.. قراءة في مستجدات لائحة الركراكي لـ"المونديال"
الصحيفة - عمر الشرايبي
الخميس 10 نونبر 2022 - 14:15

استحسنت شريحة واسعة من الرأي العام الرياضي المغربي، خيارات الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب الأول لكرة القدم، الذي أعلن، اليوم الخميس، عن قائمة اللاعبين الذين ستوجه لهم الدعوة، من أجل الدخول في معسكر إعدادي، تحسبا لخوض نهائيات كأس العالم، التي تحتضنها دولة قطر، في الفترة ما بين 20 نونبر و 18 دجنبر.

كما كان متوقعا فإن قائمة الـ 26 لاعبا، لم تحمل معها مفاجئات عدة، حيث جدد الناخب الوطني الثقة في غالبية الأسماء التي رافقته في المعسكر الأخير بإسبانيا، الذي تخللته مبارتين وديتين أمام تشيلي وباراغواي، مع بعض الاستثناءات، التي أملتها بعض الغيابات الاضطرارية وهامش العدد الأقصى المسموح به في لائحة "المونديال".

في قراءة أولية، اضطر الركراكي إلى الحسم في المقعد الثالث ضمن حراسة المرمى، حيث اقتنع بدعوة أحمد رضا التكناوتي، حارس مرمى الوداد الرياضي البيضاوي، بدل أنس الزنيتي، حارس مرمى الرجاء الرياضي البيضاوي، إلى جانب طبعا، كل من ياسين بونو، حارس مرمى إشبيلية الإسباني ومنير المحمدي، حارس مرمى فريق الوحدة السعودي.

في خط الدفاع، تقلص العدد من 9 إلى 8، مقارنة مع اللائحة السابقة، إذ تم إسقاط سامي مايي، مدافع فرنسفاروس المجري، نظرا لعودة نايف أكرد، مدافع ويست هام الإنجليزي، إلى التباري، بعد الإصابة التي كانت ألمت به، فيما اختار الركراكي الاستغناء عن خدمات حمزة الموساوي، الظهير الأيمن لفريق نهضة بركان، والاكتفاء فقط بثلاثة أظهرة دفاعية؛ أشرف حكيمي، نصير مزراوي ويحيى عطية الله، مع تنويع الاختيارات في المحور، بوجود كل من أشرف داري، جواد اليميق وبدر بانون، بدائل جاهزة لتعويض أكرد ورومان سايس.

وإن كان جل النقاد الرياضيون قد راهنوا على اعتماد الناخب الوطني على خبرة يونس بلهندة، فإن مدرب "الأسود" فاجأ الجميع باستدعاء بلال الخنوس، المحترف الشاب في فريق جينك البلجيكي، والذي يشغل مركز وسط الميدان الدفاعي، إلى جانب كل من المخضرم سفيان أمرابط، سليم أملاح، رغم مشاكل الأخير مع ناديه ستاندار لييج البلجيكي، ثم يحيى جبران، لاعب الوداد، في حين ستناط أدوار صناعة اللاعب بكل من إلياس شاعر وعز الدين أوناحي، دون إغفال دور عبد الحميد صابيري، لاعب سامبدوريا الإيطالي، الذي كسب رهان الحضور في نهائيات كأس العالم، رغم لعبه لمبارتين دوليتين فقط.

مفاجئات الركراكي، امتدت لتشمل الجبهة الأمامية، والتي كانت إلى غاية وقت قريب، تحافظ على بعض الركائز، على غرار ريان مايي، مهاجم فرسنفاروس المجري، الذي شارك في جل مباريات التصفيات، بالإضافة إلى استبعاد أيوب الكعبي، مهاجم "هتاي سبور" التركي، وسفيان رحيمي، جناح العين الإماراتي، الأخير الذي لم يقنع الناخب الوطني خلال آخر تربص إعدادي.

هذه الغيابات الثلاث، بالإضافة لاستبعاد منير الحدادي، المحترف في صفوف خيتافي الإسباني، جاءت مقابل عودة عبد الرزاق حمد الله، مهاجم فريق اتحاد جدة السعودي، بعد غياب عن المنتخب الوطني دام أزيد من ثلاث سنوات، إلا أن ضغط الشارع المغربي ثم تقديم اللاعب لبعض التنازلات، عجل بالصفح عنه ومنحه فرصة المشاركة الدولية مجددا، خلال نهائيات كأس العالم القادمة.

باقي "كوموندو" الفريق الوطني، لم يشهد تغييرات تذكر، حيث تجددت الثقة في وليد شديرة، هداف فريق باري الإيطالي، إلى جانب يوسف النصيري، مهاجم إشبيلية الإسباني، عبد الصمد الزلوزولي (أوساسونا الإسباني) وزكرياء أبو خلال (تولوز الفرنسي)، بقيادة "المايسترو" حكيم زياش والنجم سفيان بوفال.

مجموعة "الأسود" ستسافر إلى قطر، السبت المقبل، حسب ما أعلن عن الناخب الوطني، على أن يلتحق باقي اللاعبين الملتزمين مع أنديتهم الأوروبية، بخوض مباريات الدوري، نهاية الأسبوع الجاري، (يلتحقون) مباشرة بالدوحة، بداية من الأسبوع القادم.

وسيكون المنتخب الوطني على موعد مع مباراة إعدادية ودية أمام منتخب جيورجيا، في الـ 17 من نونبر الجاري، في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك قبيل التوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة، من أجل الاستعداد للمواجهة الافتتاحية أمام منتخب كرواتيا، في إطار دور مجموعات نهائيات كأس العالم.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...