عطالة "راقية" بمليار سنتيم.. متى يجالس لقجع خليلهودزيتش لمراجعة راتبه؟

 عطالة "راقية" بمليار سنتيم.. متى يجالس لقجع خليلهودزيتش لمراجعة راتبه؟
الصحيفة - عمر الشرايبي
الأثنين 20 أبريل 2020 - 22:03

يعيش الناخب الوطني، البوسني وحيد خليلهودزيتش، مدرب المنتخب المغربي لكرة
القدم، عطالة كروية "مريحة" بسبب تفشي وباء "كورونا" المستجد،
من المرتقب أن تمتد لأشهر عدة، بسبب توقف النشاط الكروي وعدم استئناف المنافسات
الدولية إلى أجل غير مسمى.

مدرب "الأسود"، الذي خاض آخر مباراة رسمية له، في 19 نونبر الماضي، عندما قاد
المنتخب الوطني إلى تحقيق الانتصار أمام مضيفه بوروندي، لحساب الجولة الثالثة من
تصفيات كأس أمم إفريقيا
2021، من المنتظر أن يستفيد من سنة بيضاء "مدفوعة الأجر"،
خاصة بعد توجه الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى عدم استئناف مباريات تصفيات كأس
العالم، إلى غاية السنة المقبلة.

وحيد خليلهودزيتش، الذي يتقاضى راتبا ماليا شهريا يقدر بـ 80 مليون سنتيم، يتوقع المراقبون أن يكون أكبر مستفيد من هذه "العطالة الكروية" ببلادنا، حيث ستدر الأخيرة ما يزيد عن مليار سنتيم، إذا ما افترضنا عودة الناخب الوطني إلى تأدية مهامه الرسمية، مع مطلع سنة 2021، وهي الفترة التي من المتوقع أن تعرف برمجة المباراة المقبة ل"الأسود"، لحساب تصفيات "كان2021" أو "مونديال 2022".

ويتساءل الرأي
العام الوطني عن مدى التزام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالعقد الذي
يربطها بالناخب الوطني، خاصة وأن الأخير سيكلفها مبلغا ماليا ضخمة، خلال هذه
الفترة التي تعرف توقف النشاط الكروي، إذ من الأرجح أن يتم إيجاد صيغة بين الطرفين
لتخفيض الراتب الشهري، استثناءا، تماشيا مع الفترة الحساسة التي يمر منها المغرب
والعالم، بسبب تفشي وباء "كورونا" المستجد.

وفي الوقت الذي
تساهم عدة فعاليات داخل المجتمع بعائدات مالية تجاه الصندوق الوطني لتدبير جائحة
"كورونا"، فإن مدرب "الأسود" مطالب أيضا بتخفيض راتبه الضخم، خاصة
وأنه معفي حاليا من أداء مهامه المنصوصة في العقد الذي يربطه بال
FRMF، نظرا للإكراهات الحالية التي يعيشها الوسط الكروي الدولي بصفة
عامة.

تعليقات
جاري تحميل التعليقات

إطلالةٌ على قاعٍ مُزدحم

مراحل المد والجزر في تاريخ السياسة والسياسيين في المغرب، ليست أمرا غريبا، بل تكاد تكون خاصية لصيقة بالساحة السياسية والفاعلين فيها منذ فترة ما بعد الاستقلال. في كل زمن كانت هناك ...