علاج اللاعبين المغاربة في قطر.."موضة" أم اعتراف بـ"فشل" الطب الرياضي؟

 علاج اللاعبين المغاربة في قطر.."موضة" أم اعتراف بـ"فشل" الطب الرياضي؟
الصحيفة: عمر الشرايبي
الخميس 30 يناير 2020 - 10:26

 أضحى مركز "سبيتار" الطبي بالعاصمة القطرية الدوحة، يشهد توافد عدد كبير من اللاعبين المغاربة، خلال الآونة الأخيرة، نظرا لما توفره المنشأة من نظام استشفاء بأحدث التقنيات وتحت إشراف أجهزة طبية مختصة في "الطب الرياضي"، الأخير الذي تفتقده الأندية المحلية، مما يضطرها إلى اللجوء إلى هذا الخيار.

ما هو مستشفى "سبيتار"؟

يعتبر مستشفى "سبيتار" بأنه المستشفى الأول من نوعه في منطقة الخليج، المتخصص في الطب الرياضي وجراحة العظام، حيث يوفر خدمات طبية شاملة ورفيعة المستوى، وبأعلى معايير الجودة العالمية لعلاج الإصابات الرياضية، وذلك في إحدى أرقى وأفخر المنشآت الطبية في العالم، كما يزخر المستشفى بكوكبة من أمهر وأشهر الأطباء والجراحين والباحثين العالميين في مجال الطب الرياضي. ويعد مستشفى سبيتار أحد رواد الطب الرياضي في العالم، إذ يوفر مجموعة واسعة من أحدث الخدمات والتقنيات العلاجية للرياضيين وغير الرياضيين في دولة قطر ومنطقة الخليج وشتى أنحاء العالم.

وبفضل تميّزه في مجالات الطب الرياضي والعلاج الطبيعي والعلوم الرياضية وجراحة العظام وإعادة التأهيل، ينفرد مستشفى "سبيتار" بتقديم باقة متكاملة من أفضل الخدمات الطبية لتلبية احتياجات رياضة كرة القدم والأندية والاتحادات الرياضية في دولة قطر، كما يقدم المستشفى خدماته المتميزة لنخبة من ألمع الرياضيين العالميين بشكل دوري.

في سنة 2009، حصل مستشفى "سبيتار" على الاعتماد الرسمي من قبل مركز التقييم والأبحاث الطبية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (F-MARC) باعتباره مركز للتميّز في الطب الرياضي.

ويقدم مستشفى "سبيتار" مجموعة شاملة من الخدمات الطبية بدءًا من الحد من الإصابات ثم علاجها وانتهاءً بتحسين وتطوير الأداء، وتتمحور فلسفة المستشفى حول تقديم الدعم العلاجي والسريري للرياضيين، بالإضافة إلى الخبرات والمرافق اللازمة من أجل تأهيلهم للوصول إلى أعلى إمكاناتهم التدريبية والتنافسية، وذلك من خلال البرامج التعليمية والدعم المصمم خصيصًا لتلبية احتياجات الرياضيين، ومنها تقييم اللياقة والتغذية والطب النفسي وعلم وظائف الأعضاء والتدريب البدني.

يسعى مستشفى "سبيتار" إلى تبني أعلى المعايير الدولية المعتمدة لعلاج إصابات الجهاز العضلي الهيكلي، إذ يجمع خبراؤه ببراعة بين أفضل الممارسات العالمية وأحدث التقنيات لدعم الرياضيين أثناء رحلة العلاج، بدايةً من التشخيص وحتى إعادة التأهيل والتعافي التام على النحو الأمثل. كما يعمل فريق من الباحثين والأطباء المختصين وفق أفضل المنهجيات وباستخدام آخر ما توصل إليه العلم من تقنيات متطورة لتزويد الرياضيين بخدمات صحية وبدنية واستراتيجيات أداء شاملة.

لاعبين مغاربة تعالجوا في "سبيتار"

عبد الإله الحافيظي، نجم فريق الرجاء الرياضي، الذي تعرض إلى إصابة قوية، على مستوى الركبة، في فبراير من السنة الماضية، خلال مواجهة كأس "السوبر" أمام الترجي التونسي، عاد قبل أسابيع للميادين، بعد نجاح العملية الجراحية التي خضع لها بمركز "سبيتار" بالعاصمة القطرية، ثم مرحلة التأهيل التي استمرت لعدة أشهر، قبل التحاقه بتداريب الفريق "الأخضر" والدفاع عن ألوانه.

على غرار الحافيظي، فإن صلاح الدين السعيدي، متوسط ميدان فريق الوداد الرياضي، خضع أيضا لعملية جراحية في قطر، قبل تعافيه تدريجيا والعودة للمغرب من أجل إتمام فترة الترويض رفقة الطاقم الطبي لفريقه، وهو ما دفع الأخير للاستعانة بالخبرات الطبية مركز "سبيتار" من أجل الوقوف على الحالة الصحية للمدافع أشرف داري، بعد تعرض الأخير إلى إصابة قوية، اضطرته للخضوع إلى الجراحة، داخل المغرب.

جدير بالذكر أن مسؤلي نادي الرجاء الرياضي، قرروا، قبل أيام، التحاق المدافع عمر بوطيب، بالديار القطرية، من أجل معاينة طبية تخص الإصابات المتكررة التي تلاحق اللاعب، والتي اظطرته إلى الغياب عن الميادين، عبر فترات متقطعة، منذ بداية الموسم الجاري، والأمر سيام بالنسبة لزميله محمود بنحليب، الذي تفاضل إدارة "الأخضر" بين "سبيتار" وفرنسا من أجل مرحلة تأهيل اللاعب، بعد تعرضه لقطع على مستوى الرباط الصليبي للركبة.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...