عميل سري: بابلو إسكوبار زار المغرب وكان يُخطط لجعله معبرا للكوكايين

 عميل سري: بابلو إسكوبار زار المغرب وكان يُخطط لجعله معبرا للكوكايين
الصحيفة - بديع الحمداني
السبت 17 غشت 2019 - 18:00

كشف عميل سري سابق للشرطة الإسبانية، يدعى خوسي مانويل كامانو (60 عاما)، إن بارون الكوكايين الكولومبي الراحل بابلو إسكوبار، سبق أن زار المغرب وأقام في قصر فخم بالدار البيضاء في سنة 1992.

وحسب الدايلي ميل البريطانية نقلا عن إلموندو الإسبانية، فإن خوسي مانويل كامانو كان يعمل شرطيا متخفيا في المغرب في سنة 1992، لترصد تحركات مافيا المخدرات الإسبانية "شارلينس كلان" التي وثقت فيه ووظفته معها كمستشار دون أن يدركوا حقيقته.

وأضافت الدايلي ميل بأن كامانو في تصريح لإلموندو، كشف بأنه التقى ببابلو إسكوبار شخصيا في إقامته الفاخرة في الدار البيضاء، بعدما طلبت منه المافيا الإسبانية التفاوض معه بشأن نقل الكوكايين من كولومبيا إلى أوروبا عبر المغرب.

مانويل كامانو العميل السري السابق للشرطة الإسبانية في المغرب

وقال كامانو في هذا السياق، بأن زعيم كارتيل ميدييين، بابلو إسكوبار، عرض على مافيا "شارلينس كلان" الإسبانية، 100 مليون دولار، لنقل طن من الكوكايين الكولومبي عبر الأراضي المغربية، لكن كامانو أخبر إسكوبار بأنه يجب أن يدفع لرجال المافيا المغربية أيضا، مادام أن الكوكايين ستعبر المغرب.

وفي هذا السياق، أضاف كامانو، بأن إسكوبار رفض ذلك، وقال بأنه سيقتل كل من يعترض طريقه، وقد بدأ بالفعل يناقش مسألة إدخال السلاح إلى المغرب، لكن كامانو أخبر إسكوبار بأنه سيصعب عليه إدخال السلاح إلى المغرب دون إثارة الانتباه، ونصحه بالتفاوض مع الغينيين أو الموريتانيين لتهريب الكوكايين الكولومبي بنصف السعر الذي سيخسره في المغرب، وهو ما يبدو أنه أقنع إسكوبار حسب تصريح كامانو.

وأضاف ذات المتحدث وفق الدايلي ميلي، بأن قبل تنفيذ اتفاق تهريب الكوكايين عبر إفريقيا، جرى في أواخر ذلك العام سجن إسكوبار في سجن "لا كاتيدرال" في كولومبيا، ثم فر من السجن بعد شهور لتبدأ مطاردته ثم قتله في 1993، فوق أحد السطوح بمدينة ميديين.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...