عُيّن من قبل واشنطن حديثا.. المبعوث الخاص "لاتفاقيات أبراهام" يُجري أولى المباحثات بشأن منتدى النقب في المغرب

 عُيّن من قبل واشنطن حديثا.. المبعوث الخاص "لاتفاقيات أبراهام" يُجري أولى المباحثات بشأن منتدى النقب في المغرب
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الثلاثاء 1 غشت 2023 - 15:01

أجرى المبعوث الخاص لاتفاقيات أبراهام، الديبلوماسي الأمريكي، دان شابيرو، الذي جرى تعيينه حديثا في هذا المنصب من طرف الخارجية الأمريكية، أولى اللقاءات الممهدة لعقد الدورة الثانية لمنتدى النقب في المملكة المغربية في الشهور المقبلة.

وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية، أن شابيرو التقى أول أمس الأحد بوزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، حيث تباحثا الطرفان العديد من القضايا، من أبرزها الاعداد لعقد الدورة الثانية لمنتدى النقب التي تأجلت في الشهر الماضي بطلب من المغرب.

وأضافت نفس المصادر، أن الطرفين تباحثا أيضا إمكانية توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل دول عربية أخرى تدخل في علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل، وكانت الممكلة العربية السعودية، هي محور النقاش في هذه القضية، خاصة في ظل العديد من التقارير التي تشير إلى وجود مساعي أمريكية لدفع الرياض لتطبيع العلاقات مع تل أبيب.

ونقلت الصحافة الإسرائيلي تصريح وزير الخارجية إيلي كوهين عقب اللقاء الثنائي حيث قال، "في حديثي مع المبعوث الخاص شابيرو، اتفقنا على العمل معًا والتعاون بشكل وثيق من أجل الحفاظ على علاقاتنا الجيدة مع حلفائنا الحاليين في [اتفاقيات إبراهيم] والعمل على توسيع دائرة السلام والتطبيع مع شركاء جدد في الشرق الأوسط و في مكان آخر ".

وتجدر الإشارة إلى أن منتدى النقب في دورته الثانية، كان من المقرر أن تُعقد في المغرب في 25 يونيو الماضي، إلا أن المغرب قرر تأجيل هذا المنتدى، لأسباب عديدة، من بينها التوترات السياسية في الشرق الأوسط، وبالخصوص الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وكان وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة قد خرج قبل يومين من موعد المنتدى الذي كان مقررا في أواخر يونيو، حيث قال بأن المغرب مستعد لاستضافة النسخة الثانية من "منتدى النقب" خلال الدخول المقبل، ويأمل في أن يكون السياق السياسي مواتيا.

وقال بوريطة، في لقاء صحفي عقب مباحثاته مع المستشار الفيدرالي السويسري، وزير الشؤون الخارجية الفيدرالي، إغناسيو كاسيس، الذي كان يقوم بزيارة عمل للمغرب، "نأمل في أن يكون السياق ملائما لعقد هذا الحدث الهام من جهة، وأن يفضي إلى نتائج من جهة أخرى".

وأبرز الوزير أن "منتدى النقب يحمل فكرة التعاون والحوار، خلافا لكل عمل استفزازي، أو عمل أحادي الجانب، أو قرار لمتطرفين من الجانبين، ولكن خاصة من الجانب الإسرائيلي في ما يتعلق بالأراضي العربية المحتلة".

وقال بوريطة إن المملكة المغربية تعتبر منتدى النقب الإطار، المناسب والأمثل، للتعاون والحوار الإقليمي، من شأنه تقديم حلول إيجابية للعديد من التحديات. وأوضح أنه كانت هناك محاولات لتنظيم هذا المنتدى خلال فصل الصيف، ولكن حالت دون ذلك، مع الأسف، مشاكل أجندة وتواريخ، مشيرا إلى السياق السياسي الذي قد لا يتيح لهذا الاجتماع الخروج بالنتائج المنتظرة.

وفي السياق ذاته، أكد بوريطة أن العملية لا تزال جارية من أجل الاستفادة القصوى من دور وإسهام هذا المنتدى لفائدة كافة مبادرات السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.

بعد منع الصحافيين من تغطية زيارة سانشيز.. أيُّ إعلام تريد الدولة؟!

شكلت زيارة رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز إلى المغرب الأسبوع الفائت، مناسبة أخرى لأن تقول الحكومة (أو الدولة) للإعلام المغربي: إذهب إلى الجحيم ! وفي الوقت الذي الذي عمد رئيس الوزراء ...