غضبة ملكية تُغلق قنطرة "الرمان" بهرهورة وتهدم بنايات معيبة وعامل تمارة ينتظر مصيره

زيارة خاطفة للملك محمد السادس، ليلة الأحد/الإثنين إلى منطقة "هرهورة" ضواحي الرباط، والتابعة إداريا لعمالة الصخيرات تمارة، أوقفت العديد من المشاريع، ودفعت بالسلطات لهدم أخرى وغلق طرق وقنطرة محورية تم تشييدها مؤخرا، مع استنفار كامل للسلطات المحلية بولاية الرباط، وعمالة الصخيرات تمارة.

وحسب المعطيات الأولوية التي حصل عليها موقع "الصحيفة" فغضبة الملك محمد السادس جاءت بعد أن تبين أن هناك "اعتداء" على الحزام الأخضر الغابوي المتواجد بالمنطقة، بعد أن تم فتح طريق محوري تم اقتطاع جزء كبير منه من المجال الغابوي، وهو ما أغضب الملك محمد السادس الذي كان في جولة بمنطقة "هرهورة" الساحلية، ليلة الأحد/ الإثنين رفقة الحاجب الملكي، ومستشاره فؤاد علي الهمة، على سيارة من نوع "جيب".

وعلى الفور تم استدعاء العديد من الأليات الخاصة بالبناء، حيث عملت على هدم بنايات معيبة، بإشراف من الوالي اليعقوبي، وعمارة الصخيرات تمارة، حيث تم إغلاق قنطرة شارع "الرمان" بسور تم تشييده على عجل، وهي القنطرة التي تربط بين مدينة تمارة وجماعة هرهورة، والتي بُنيت من طرف الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب بغلاف مالي يقارب الثلاثة ملايير سنتيم.

ويبدو أن زيارة الملك إلى منطقة الهرهورة التي أصبحت تعيش الكثير من الفوضى في البناء العشوائي، وكذا الترخيص للعديد من المشاريع العقارية التي تحجب البحر قد تسقط العديد من الرؤوس من المسؤولين أقربهم عامل الصخيرات تمارة، يوسف الضريس.

هذا، وسبق للملك محمد السادس أن أمر بهدم العديد من المشاريع التي لم تحترم تصاميم التهيئة، أو التي تخالف الامتداد المجالي للمنطقة، والتي تم هدمها رغم تكلفتها الباهضة بالملايير مثل ما هو الحال مع مشروع "تاغزوت باي" وكذا مشروع المركز التجاري الذي شيّد بمارينا سلا والذي كلف 25 مليار سنتيم، وأمر الملك سنة 2018 بهدمه بعدما أظهرت الدراسات أنه سيحجب الرؤية عن المارينا.

الأربعاء 15:00
مطر خفيف
C
°
19.79
الخميس
18.95
mostlycloudy
الجمعة
18.71
mostlycloudy
السبت
18.88
mostlycloudy
الأحد
21.77
mostlycloudy
الأثنين
19.79
mostlycloudy