فاجعة الرشيدية.. العثماني يدعو السائقين للحذر ونشطاء يسألونه عن البنية التحتية!

 فاجعة الرشيدية.. العثماني يدعو السائقين للحذر ونشطاء يسألونه عن البنية التحتية!
الصحيفة – بديع الحمداني
الأحد 8 شتنبر 2019 - 22:18

بعد أيام فقط من فاجعة ملعب تارودانت التي راح ضحيتها 8 أشخاص جرفتهم السيول، يهتز المغرب مرة أخرى على فاجعة جديدة، وهذه المرة بلغت حصيلتها إلى حدود الآن 12 شخصا، بعدما جرفت السيول صباح اليوم الأحد حافلة للمسافرين بإقليم الرشيدية.

وبعد ساعات من وقوع الفاجعة، بادر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني لنشر تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر، يعبر فيها عن" أساه وألمه الشديدين" بعد تلقيه لخبر انقلاب حافلة بقنطرة بإقليم الرشيدية بسبب الفيضانات.

ودعا رئيس الحكومة بالرحمة والمغفرة للمتوفين، وأكد على أن السلطات المحلية والوقاية المدنية، قد تعبأت من أجل انقاذ الركاب، وقد نجحت في إنقاذ عدد منهم، قبل أن يوجه في دعوته إلى السائقين يطالبهم بتوخي الحذر والالتزام بتوجيهات المسؤولين لحفظ سلامة الركاب.

وكالعادة، لم يسلم رئيس الحكومة من عاصفة من الانتقادات من طرف عدد كبير من النشطاء المغاربة، الذي سألوا رئيس الحكومة عن البنية التحتية، باعتباره مسؤولا عن إنجازها في المغرب هو وحكومته، خاصة أن عدد من المنتقدين يرجعون وقوع الفاجعة إلى غياب بنية تحتية قوية.

وطالب عدد من المنتقدين من رئيس الحكومة، بالعمل على إنجاز بنية تحتية تحمي المواطنين من الوقوع فريسة لفواجع مماثلة، بدل الاكتفاء بالدعاء والتعبير عن الحزن والأسف على أرواح المواطنين التي تذهب كنتيجة لسوء تدبير الحكومة.

وتأتي هذه الفاجعة الجديدة بعد فاجعة أخرى شاهدها المغرب في يوليوز الماضي، عندما أدى انجراف التربة بسبب الأمطار إلى قتل 15 شخص، كانوا على متن سيارتين دفنتهما الأتربة المنجرفة في إقليم الحوز.

وكان النشطاء المغاربة شنوا حينها أيضا حملة واسعة على رئيس الحكومة وكافة أعضاء الحكومة، بسبب سوء التدبير، وعدم الاهتمام بحياة المواطنين، حيث لم تتم الاستعانة بمروحيات وأليات متطورة لإنقاذ الضحايا الذين ظلوا عالقين تحت التراب إلى أن لقوا حتفهم جميعا.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...