فرنسا تدعو لتجنب التصعيد في الكركرات والعودة إلى استئناف العملية السياسية

 فرنسا تدعو لتجنب التصعيد في الكركرات والعودة إلى استئناف العملية السياسية
الصحيفة - وسام الناصيري
السبت 14 نونبر 2020 - 13:11

دعت فرنسا، في بيان لوزارة خارجيتها، إلى فعل كل ما يمكن تجنباً للتصعيد في الصحراء، بعد إطلاق المغرب عملية عسكرية، اعتبرتها "البوليساريو" وقف لإطلاق نار معمول به بين الجانبين منذ 30 عاما.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) إن باريس تدعو إلى "تجنب التصعيد والعودة بأسرع ما يمكن الى حل سياسي".

وأضاف بيان وزارة الخارجية، أن "هذه الأحداث (الكركرات) تدل على أهمية استئناف سريع للعملية السياسية، والتي تتضمن بشكل خاص تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة في أقرب وقت ممكن".

وكان وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، قد أكد، الاثنين الماضي بالرباط، أن فرنسا قلقة إزاء عرقلة السير المسجلة حاليا بالكركارات.

وقال لودريان، خلال لقاء صحفي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثات أجرياها، إن فرنسا تتابع باهتمام أحداث الكركرات، مؤكدا أنه "يتعين الخروج من هذا الوضع".

من جهة أخرى، جدد رئيس الدبلوماسية الفرنسية التأكيد على الموقف "الثابت" لفرنسا، الذي يدعم البحث عن حل "عادل ودائم ومتوافق بشأنه من الأطراف" لقضية الصحراء تحت رعاية الأمم المتحدة.

وفي تصريح حصري لموقع "الصحيفة" أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن معبر الكركارات أصبح خاليا من عناصر جبهة "البوليساريو" بعد فرارهم من عين المكان إثر التدخل الميداني للقوات المسلحة الملكية، موردا أن هذه الأخيرة تعمل حاليا على إخلاء المنطقة من الحواجز المستخدمة في قطع الطريق لعودة حركة النقل إلى طبيعتها قريبا.

وقال بوريطة إن المنطقة حاليا لا تعرف تواجد أي من عناصر الجبهة الانفصالية الذين عملوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية على قطع معبر الكركارات الرابط بين التراب المغربي والأراضي الموريتانية، وأورد "لقد فروا من هناك ولم يعد لهم أي وجود بالمنطقة".

وتابع وزير الشؤون الخارجية أن القوات المغربية تعمل حاليا على إخلاء المنطقة من بقايا السيارات القديمة التي استخدمت لقطع الطريق، وكذا المخلفات التي تركها عناصر الجبهة الانفصالية وراءهم، وأضاف أن حركة التنقل المدنية والتجارية ستعود لطبيعتها فور الانتهاء من هذه المرحلة.

في سياق مرتبط، أفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أمس الجمعة، أن معبر الكركرات بين المغرب وموريتانيا، أصبح في الوقت الحاضر مؤمنا بشكل كامل من خلال إقامة القوات المسلحة الملكية لحزام أمني بتعليمات من الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...