فريق ينتقده وآخر يدافع عنه.. الفايد يُسقط كورونا من الطوندونس في المغرب

 فريق ينتقده وآخر يدافع عنه.. الفايد يُسقط كورونا من الطوندونس في المغرب
الصحيفة – بديع الحمداني
الثلاثاء 14 أبريل 2020 - 17:23

يدور حاليا على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، نقاش حاد بين فريقين، واحد ينتقد الدكتور المغربي محمد الفايد المتخصص في علم التغذية، وأخر انبرى للدفاع عن الدكتور، والسبب الجدل الذي أثاره الفايد بمجموعة من الفيديوهات حول فيروس كورونا المستجد.

وبدأن النقاش حول الفايد يحتدم منذ أيام، بعد خروجه في فيديوهات، يؤكد فيها على أن فيروس كورونا المستجد يُمكن علاجه ببعض أنواع الأعشاب والتغذية، ثم ازداد الصراع في النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، بسبب تصريحات الفايد الذي كان فيها نوع من التشكيك في أرقام فيروس كورونا في المغرب.

أخر فيديو للدكتور الفايد، نفى فيها أن تكون الأرقام التي تُعلن عنها وزارة الصحة المغربية بالنسبة لعدد المصابين صحيحة، حيث أكد بأن هناك أعداد كبيرة، لكنها تعافت دون أن تدرك أنها مصابة بفيروس كورونا المستجد، والسبب هو نوع التغذية الذي يتناوله المغاربة، وخاصة بعض الأنواع التي اعتبرها الدكتور تقضي على الفيروس.

كما أن الفايد شدد مرارا في كلامه، على أن المغاربة والعرب عموما، يُمكنهم أن يعالجوا أنفسهم من فيروس كورونا المستجد دون الحاجة إلى الطب والدواء، على عكس باقي الأشخاص الأخرين في دول أخرى، مثل أوروبا وأمريكا، الذين لا يمكنهم الاستغناء الأن عن الطب والأطباء والأدوية المصنعة.

خرجات الدكتور، وإن كان يعززها ببعض المعلومات في مجال التغذية المؤكدة علميا، إلا أن ربطها بعلاج فيروس كورونا، أدى إلى ظهور فريق يوجه انتقادات لاذعة للفايد، بدعوى أنه لا يمتلك أي دلائل ملموسة تؤكد كلامه، واعتبره البعض بأنه بعيد عن علم الفيروسات، وتخصصه هو التغذية ولا يجب الخلط بينهما.

كلام منتقدي الفايد، لم يعجب شريحة كبيرة ممن ترى في الفايد أحد الأسماء القليلة في المغرب والعالم العربي التي تمتلك معلومات واسعة في علم التغذية، وبالتالي انبروا للدفاع عن الدكتور المغربي، مستدلين بسيرته المهنية والعلمية المليئة بالأبحاث والدراسات والمحاضرات التي قدمها في مختلف بقاع العالم.

ويعتبر هؤلاء، بأن ما يقوله الفايد اليوم عن علم التغذية وإمكانية علاج الأمراض والفيروسات، ليس مجرد كلام مفروغ من أي دلائل، بل تؤكده العلوم اليوم، حيث أكدت عدة دراسات دولية كيف يلعب نوع التغذية الذي يتناوله الإنسان في التعافي من الأمراض وتجنب أخرى، وبالتالي فإن الفايد لم يجانب الصواب حسب تعبيرهم.

وفي خضم هذا الصراع الحاد والمتزايد في الأيام الأخيرة، نجح الدكتور الفايد في إسقاط فيروس كورونا من "الطوندونس" المغربي، أو بالأحرى من النقاشات التي كانت كلها تصب حول فيروس كورونا، وتحول النقاش نحو الدكتور الفايد، الأمر الذي أنسى المغاربة في فيروس كورونا ولو لفترة قصيرة.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المنتخب المغربي قادر على تجاوز الدور الأول بكأس العالم في قطر؟

Loading...