في إشارة إلى الجزائر.. سيتايل: مصداقية المغرب هي التي مكنت من إيصال المساعدات إلى غزة، و"نافثو النار" يكتفون بإعلان النوايا

 في إشارة إلى الجزائر.. سيتايل: مصداقية المغرب هي التي مكنت من إيصال المساعدات إلى غزة، و"نافثو النار" يكتفون بإعلان النوايا
الصحيفة من الرباط
الأثنين 18 مارس 2024 - 21:46

وجهت سفيرة المغرب في فرنسا، سميرة سيتايل، سهام النقد بشكل ضمني للجزائر، بسبب عدم مشاركتها في إيصال المساعدات إلى قطاع غزة الذي يعاني من أزمة إنسانية خانقة جراء الأعمال العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من 5 أشهر، مبرزة أن المغرب وظف علاقاته مع إسرائيل لإيصال 40 طنا من المساعدات إلى الفلسطينيين، بينما بعض الدول "تنفث النيران".

وفي مقابلة لقناة "فرانس أنفو" مع سيتايل، الأولى من نوعها في الإعلام الفرنسي منذ تعيينها سفيرة للمملكة في باريس، قالت هذه الأخيرة إن المغرب سلم 40 طنا من المساعدات لقطاع غزة عن طريق البر، موردة أن المملكة "أول دولة تفعل ذلك، وهذا إنجاز غير مسبوق على المستوى الإنساني"، مضيفة أن الرباط نسقت ذلك مع تل أبيب.

ووفق سيتايل فإن إيصال هذا الكم من المساعدات إلى الفلسطينيين يرجع إلى "مصداقية البلاد، والثقل الذي يمثله الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس"، وبخصوص دور العلاقات الدبلوماسية المغربية الإسرائيلية في هذه العملية، أجابت السفيرة إن المغرب لديه تاريخ طويل في دعم الشعب الفلسطيني، والعلاقات مع إسرائيل "لا يمكنها بأي حالة من الأحوال التنقيص من دعم المملكة للحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف".

وأوردت سيتايل أن "التوفيق بين دعم الشعب الفلسطيني والعلاقات الجيدة للمغرب مع إسرائيل"، عاملان يوضحان المصداقية التي تتمتع بها المملكة، والتي مكنت من وصول 6 طائرات هرقل تابعة للقوات المسلحة الملكية، إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، ومن ثم نقل المساعدات إلى غزة بشكل عاجل لتلبية احتياجات السكان المعرضين للخطر.

واعتبرت سيتايل أن "هناك صانعي سلام، ومن بينهم المغرب، وفي المقابل هناك من ينفثون النار، الذين يدعون إلى الكراهية ويرددون خطابات العنف"، وعندما سألها المذيع عن قصدها قالت "هناك الكثيرون، وخاصة في الدول العربية، إنها بلدان لا تتخذ أي إجراء، لأن هناك الأفعال وهناك إعلان النوايا"، في إشارة ضمنية إلى الجزائر.

ويوم الثلاثاء الماضي، أصبح المغرب هو أول دولة تنجح في إيصال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني المحاصر عن طريق البر، حيث جرى نقل المساعدات الغذائية من مطار بن غوريون في تل أبيب إلى معبر كرم أبو سالم، قبل تسليمها إلى الهلال الأحمر الفلسطيني الذي تولى توزيعها.

وأعطى الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، تعليماته لإطلاق عملية إنسانية تهم توجيه مساعدة غذائية، عن طريق البر، لفائدة السكان الفلسطينيين في غزة ومدينة القدس الشريف، وفق ما ذكرته وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تزامنا مع أول أيام شهر رمضان بالمملكة.

وأورد بلاغ صادر عن الوزارة أن "هذه المساعدة، التي تتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، تأتي للتخفيف من معاناة السكان الفلسطينيين، لا سيما الفئات الأكثر هشاشة"، مضيفا أن "هذه المساعدة التي أمر بها الملك لسكان غزة، تتكون من أزيد من 40 طنا من المواد الغذائية، بما فيها المواد الغذائية الأساسية".

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...