في إطار شراكاتهما الدفاعية الموقعة في 2019.. المغرب يختبر قدرات طائرة عسكرية برازيلية استعدادا لاقتنائها

 في إطار شراكاتهما الدفاعية الموقعة في 2019.. المغرب يختبر قدرات طائرة عسكرية برازيلية استعدادا لاقتنائها
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الخميس 7 مارس 2024 - 21:34

شرعت القوات المسلحة المغربية، في الأيام الأخيرة، في اختبار أداء وكفاءة طائرة " KC-390 Millennium" البرازيلية المتخصصة في نقل العتاد العسكري، استعدادا لاقتنائها، في إطار مساعي المغرب المتواصلة لتحديث الترسانة العسكرية الوطنية وتنويع الشركاء.

ووفق ما تداولته مصادر متخصصة، فإن هذه الطائرة هي من صنع شركة "Embraer" البرازيلية، وهي مماثلة لطائرة "هيركوليس" الأمريكية، مشيرة إلى أن قدراتها تصل إلى حمل 26 طنا من البضائع، وبإمكانية نقل مدرعات وآليات عسكرية، وتشتغل بمحركين نفاثين.

وحسب نفس المصادر، فإن المغرب قد يتجه لاقتناء هذه الطائرة لفائدة قواته العسكرية، خاصة أن سعرها يقل بحوالي 50 مليون دولار عن مثيلاتها التي تصنعها شركات عسكرية في دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي تصل إلى 130 مليون دولار.

وتُعتبر البرازيل من الدول التي يعتمد عليها المغرب من أجل بناء صناعة عسكرية محلية، تماشيا مع اتفاقية الشراكة التي وقّعتها الرباط مع البرازيل في سنة 2019، وهي الاتفاقية التي تدخل كجزء من استراتيجية المغرب الرامية لتطوير صناعة الدفاع الخاصة به.

ويهدف المغرب إلى تقليل اعتماده على اقتناء الأسحلة من الدول الأجنبية، ولهذا فإن الاتفاقية المغربية البرازيلية، تتضمن التعاون الثنائي وتسهيل الاستثمارات في الصناعة العسكرية، وهي الأولى من نوعها بين البرازيل وبلد مغاربي، وستشمل تبادل علوم التكنولوجيا العسكرية واقتناء الأسلحة الدفاعية والتداريب العسكرية وغيرها.

وكان البرلمان البرازيلي قد أتم العام الماضي مسطرة التشريع المتعلقة باعتماد الاتفاقية الإطار للتعاون مع المغرب في المجال العسكري، وذلك بعدما صادق عليها مجلس الشيوخ عبر لجنة الخارجية والدفاع، إثر المصادقة عليها أيضا من طرف مجلس النواب شهر فبراير لسنة 2023.

وأعلن البرلمان البرازيلي أن الاتفاقية تتضمن تبادل الزيارات بين عسكريي البلدين ونقل التكنولوجيا الدفاعية، وتشمل أيضا المجال الأكاديمي العسكري من خلال التكوين المتبادل للتلاميذ الضباط وتبادل المؤطرين، بالإضافة إلى التعاون في مجال الصحة العسكرية وغيرها، علما أن الأمر يتعلق باتفاقية وُقعت منذ سنة 2019 على المستوى الحكومي، ووقعها من الجانب المغربي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

وتنضم البرازيل بهذه الاتفاقية إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، التي يتجه المغرب للاستعانة بخبرة بعض الشركات المنتمية لهذه البلدان، من أجل انشاء بنية تحتية صناعية متخصصة في الانتاج الدفاعي، حيث وقع عدد من الاتفاقيات في هذا المجال مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...