في تصريحات للناطق باسمها.. قوات حفتر تتحدث عن استقبال المغرب لـ"إرهابيين" ليبيين نقلوا إليه مئات الملايين من الدولارات

 في تصريحات للناطق باسمها.. قوات حفتر تتحدث عن استقبال المغرب لـ"إرهابيين" ليبيين نقلوا إليه مئات الملايين من الدولارات
الصحيفة – حمزة المتيوي
الجمعة 3 يونيو 2022 - 23:06

زعمت قوات اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، من خلال المتحدث العسكري باسمها، أن المغرب يضم "إرهابيين" ليبيين نقلوا إليه أموالا طائلة، مبرزا أن أحدهم يتوفر على أكثر من 340 مليون دولار في المملكة، دون الكشف عن اسمه أو عن طبيعة أنشطته، وهو الأمر الذي جاء على لسانه في تصريحات لموقع قناة "ليبيا الحدث" الداعمة لقوات الشرق.

وقال اللواء أحمد المسماري، الذي يحمل صفة المتحدث باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، وهو الاسم الذي تطلقه قوات حفتر على نفسها، إن المعركة القائمة القائمة في ليبيا الآن هي "معركة جيش وشعب ضد الميليشيات الإرهابية، ومعركة دولية، ويجب على العالم أن ينتبه لذلك عندما يتمكن تنظيم إرهابي خطير جدًا من السيطرة على مقدرات الشعب الليبي كالنفط".

وتابع العسكري الليبي خلال حديثه عن اختيار القوات، إن "القائد العام (يقصد حفتر) دائمًا يؤكد أن مهمتنا حماية الوطن" وأنهم "يضحون من أجل هذه المهمة"، وأضاف "منذ 8 سنوات ونحن نتحدث عن سيطرة المجموعات المسلحة والإرهابين، مُكون المعسكر هم أفراد عسكريون ليبيون يحملون أرقامًا وطنية ليبية، ويمرون عبر دائرة حتى الوصول للمعسكر الموجود في الجيش الليبي، ويمر (المعني بالأمر) عبر لجنة القبول وتحوله للجنة الطبية والأمنية وتكشف عليه، وبذلك يكون عسكريا نظاميا".

وأورد أن عناصر قواته أمامهم هدف واحد "ليس المرتب بل الأمن والاستقرار، عكس المجموعات الأخرى، المليشيات التي قد تضم مجرمين هاربين من السجون"، مضيفا أنه "إذا ما تم تعديل الوضع في ليبيا والسيطرة على الدولة وفرض القانون الذي يرضي الجميع، سيكون العديد من المجاميع الإرهابية الآن في السجون لديهم محاكم وأحكام"، واعتبر أن هؤلاء "لا يريدون قيام دولة حتى لا يعودوا للسجون وحتى لا يخسروا المكاسب المالية" وأضاف "نرى واحدًا من الأسماء لديه في المغرب حوالي 340 مليون دولار".

ويسعى اللواء خليفة حفتر إلى الوصول إلى سدة الحكم في ليبيا، وسبق أن عبر عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية، الأمر الذي كان واحدا من الأسباب الذي أدت إلى تأجيلها بعدما كانت مقررة في دجنبر من سنة 2021، علما أن المغرب فتح أبوابه لاجتماعات مختلف أطراف الصراع والتقى بالقيادات السياسية المتحالف مع حفتر، رئيس مجلس النواب الليبي المعروف بـ"برلمان طبرق"، كما كانت الصخيرات سنة 2015 مكانا للاتفاق السياسي المعترف به دوليا والذي انقلبت عليه قوات الشرق.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...