في محاولة لتقريب وجهات النظر لإنهاء الحرب.. بوريطة يتصل بوزيري خارجية روسيا وأوكرانيا

 في محاولة لتقريب وجهات النظر لإنهاء الحرب.. بوريطة يتصل بوزيري خارجية روسيا وأوكرانيا
الصحيفة من الرباط
الثلاثاء 22 مارس 2022 - 13:10

أجرى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، اليوم، اتصالا هاتفيا، مع وزير الشؤون الخارجية بروسيا الاتحادية، سيرغي لافروف، كما أجرى اتصالا مماثلا مع وزير الشؤون الخارجية بأوكرانيا، دميترو كوليبا.

ولم تفصح وزارة الخارجية المغربية عن فحوى الاتصالين، غير أنه يتوقع أن يكون المغرب قد دخل على خط تقريب وجهات النظر فيما يخص الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل أسبوعها الرابع، وخلفت العديد من القتلى واللاجئين ودمار في العديد من المنشآت المدنية في أوكرانيا.

وكانت المملكة المغربية قد رفضت تقسيم أوكرانيا، من خلال بلاغ لوزارة الخارجية أعلنت من خلاله عن وقوف الرباط مع الوحدة الترابية لأوكرانيا، وذلك بعد إعلان موسكو الاعتراف باستقلال إقليمي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليين كجمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا.

وحسب نفس البلاغ، فقد جددت المملكة المغربية دعمها للوحدة الترابية والوطنية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما تؤكد أنها تتابع بقلق تطورات الوضع بين فيدرالية روسيا وأوكرانيا.

وأكدت الرباط تشبثها بمدأ عدم اللجوء إلى القوة لتسوية النزاعات بين الدول، وتشجع جميع المبادرات والإجراءات التي تسهم في تعزيز التسوية السلمية للنزاعات.

في المقابل، عبّر المغرب عن رفضه الدخول في سياق التكتلات الدولية بمنطق "مع أو ضد"، وهو ما جعله يغيب عن الدورة الاستثنائية للجمعية العامة الاستثنائية للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك، والذي انتهت بالموافقة على قرار يدين الحرب الروسية على أوكرانيا بأغلبية ساحقة قوامها 141 صوتا مقابل معارضة 5 دول وامتناع 34 عن التصويت، وهو ما يعني أن المملكة اختارت عدم إبداء أي موقف إضافي داخل أروقة المنظمة بعد أن سبق لها التعبير عن موقفها الرسمي من الأزمة عبر بيان لوزارة الخارجية.

وكان المغرب من بين 12 دولة فقط غابت عن التصويت، أبزها فنزويلا التي تعد حليفا لموسكو، إلى جانب أذربيجان وأوزباكستان وتركمنستان ودول إفريقية من بينها إثيوبيا وغينيا الكاميرون، في حين صوت بالمعارضة 5 دول هي روسيا وبيلاروسيا وسوريا وكوريا الشمالية وإريتريا، أما لائحة الممتنعين عن التصويت فكان من المفاجئ أنها ضمت أصدقاء تقليديين للروس على غرار الصين وإيران وكوبا، وأيضا الجزائر، التي كانت إلى جانب العراق والسودان الدول العربية الوحيدة التي اختارت الامتناع.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...