قالت إن مشاهد النساء اللواتي يحملن البضائع لن تتكرر.. مندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية تدعو للهدوء بعد تأجيل افتتاح المعبر

 قالت إن مشاهد النساء اللواتي يحملن البضائع لن تتكرر.. مندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية تدعو للهدوء بعد تأجيل افتتاح المعبر
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأثنين 2 ماي 2022 - 12:30

دعت مندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية، صبرينا موح، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام أمس الأحد، سكان المدينة إلى التحلي "بالهدوء"، وذلك بعد القرار الصادر عن وزارة الداخلية بتمديد إغلاق المعابر الحدودية البرية مع المغرب لأسبوعين آخرين، في الوقت الذي كان فيه المليليون ونظراؤهم السبتيون ينتظرون فيه التعجيل بإعادة فتحهما لأسباب عائلية أو اقتصادية، إذ تتخوف السلطات هناك من احتجاجات جديدة بسبب ذلك.

وطالبت موح أهالي المدينة بالصبر مشددة على ضرورة التزام الهدوء لأن العمل على المستوى الثنائي بين الرباط ومدريد بشأن إعادة فتح المعابر مستمر، مبرزة أنه "من المهم قبل فتح الحدود التوصل إلى جميع الاتفاقات المتعلقة بهذا الأمر مسبقا"، مضيفة أن هذه العملية ستصحبها تغييرات جديدة على المستوى الأمني حيث سيجري نشر قوات جديدة، إلى جانب إجراءات تهم الجانب الصحي بحكم أن وباء كورونا لم ينته بعد.

وشددت المندوبة الحكومية على أن المحادثات "في تقدم مستمر بخصوص كل القضايا، لذلك لا بد من التحلي بالصبر قليلا لأن الموعد الرسمي لإعادة فتح المعابر لم يتم تحديده بعد"، مشيرة أنه مباشر بعد زيارة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى الرباط أين التقى بالملك محمد السادس بدأ العمل الثنائي بين البلدين على هذا الملف، وأوردت أن الحكومة الإسبانية تعمل بشكل مكثف على الوصول إلى صيغة لعودة نشاط الحدود بشكل "تدريجي ومنظم وآمن".

من ناحية أخرى، قالت المسؤولة الإسبانية إن الكثير من الأمور التي كان أهالي المدينة معتادين عليها قبل إغلاق الحدود الذي تم منذ 26 شهرا، سوف تتغير في المرحلة المقبلة، وفي مقدمة تلك الأمور مشهد الآلاف من السيدات العاملات في مجال التهريب المعيشي وهن ينقلن البضائع عبر المعابر الحدودية فوق ظهورهن، مبرزة أن عملية تنقل الأشخاص والمركبات وكذا البضائع ستكون منظمة عبر معبر "بني أنصار" ووفق ضوابط أكثر أمنا وصرامة.

وتخشى الحكومة الإسبانية من تكرار سيناريو الاحتجاجات التي جرت الشهر الماضي، حين ترددت شائعات بخصوص موعد فتح المعابر، ما أدى إلى تجمهر المئات من المحتجات منهم من كانوا يستقلون سياراتهم مطالبين بفتحها فورا، وهو الأمر الذي عاد التخوف منه إلى الواجهة بعد أن قررت  الحكومة تمديد الإغلاق لـ15 يوما إلى حين الانتهاء من كافة المفاوضات مع المغرب، على الرغم من أن وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، سبق أن أكد أن إعادة الفتح أضحت وشيكة.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...