قبل افتتاحية دوري أبطال إفريقيا.. قراءة في حظوظ الوداد والرجاء في المنافسة القارية

 قبل افتتاحية دوري أبطال إفريقيا.. قراءة في حظوظ الوداد والرجاء في المنافسة القارية
الصحيفة
الخميس 10 فبراير 2022 - 16:24

يستهل قطبا كرة القدم المغربية، الرجاء والوداد الرياضيين البيضاويين، نهاية الأسبوع الجاري، منافسات دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، مع أمل الذهاب بعيدا في المسابقة القارية ومحو آثار إخفاق المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالكاميرون.

مع انطلاقة الموسم الجديد، يعيش الفريقان على وقع الهزات الداخلية، كما أن الأداء في البطولة المحلية لا يسر الناظرين، لكن المشاركة القارية تختلف بشكل كبير والدوافع أكبر لدى الناديين معا من أجل تجاوز محطة المجموعات والتفكير في بلوغ المربع الذهبي، كما كان الحال في نسخة 2020.

الوداد هذا الموسم.. بطل محلي بثوب الأزمة

على الورق، يدخل فريق الوداد الرياضي، غمار دور مجموعات مسابقة دوري الأبطال، وهو مرشح لانتزاع إحدى تذكرتي المجموعة الرابعة، المؤهلة إلى دور ربع النهائي، رغم أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريقين من أنغولا؛ ساغرادا اسبيرانسا وبيترو لواندا، بالإضافة إلى الزمالك المصري.

الفريق "الأحمر"، الذي اعتاد على لعب الأدوار الطلائعية في النسخ السابقة من البطولة، يتطلع لتحقيق إنجاز أفضل من بلوغ محطة دور نصف النهائي، والتي خرج منها، في مناسبتين متتاليتين، أمام كايزر تشيفز الجنوب إفريقي في العام الماضي، وقبلها أمام الأهلي المصري.

هذا الموسم، يفتقد الوداد لخدمات أبر الدعامات التي صنعت الفارق في الموسم الماضي، على غرار وليد الكرتي ومحمد أوناجم وأيوب الكعبي، بيد أن المجموعة الحالية تحمل على عاتقها مسؤولية ضمان الاستمرارية، بالرغم من النقص الظاهر في الاختيارات الفنية.

لم يدخل الوداد مرحلة الانتقالات الشتوية، بسبب عقوبة الاتحاد الدولي "فيفا"، ما يضطر معه المدرب وليد الركراكي إلى العمل بالخيارات المتاحة، في غياب ظهيره الدفاعي أيوب العملود المصاب والدولي التنزاني سايمون مسوفا الذي رحل بطريقة مفاجئة، تاركا فراغا كبيرا في الشق الهجومي.

رفاق يحيى جبران يهيمنون على صعيد البطولة الاحترافية المحلية، حيث يتصدر الترتيب العام، بفارق ستة نقاط عن مطارده المباشر، الرجاء الرياضي البيضاوي، بعد انقضاء 16 جولة، كما أن مهاجمه الكونغولي غيي مبينزا سجل 11 هدفا، في زعامة ترتيب الهدافين.

رغم الترشيحات التي تصب في مصلحة الوداد، إلا أن خطاب مناصري الفريق تطبع عليه نبرة التشاؤم، كما جاء في بلاغ فصيل "الوينرز", الذي توجه بأسهم النقد إلى سعيد الناصيري، رئيس النادي، متهمين إياه بالتسبب في أزمة خانقة يعيشها "الأحمر"، ترخي بظلالها على التحضير للاستحقاقات القادمة، وخاصة القارية منها.

الرجاء في نسخته الجديدة.. بأي حال عاد لإفريقيا؟

بعد خيبة الظهور الأخير والإقصاء المفاجئ من الدور التمهيدي الثاني أمام تونغيت السنغالي، ثم الهزيمة في نهائي كأس "السوبر" الإفريقي أمام الأهلي المصري، في قطر، بضربات الجزاء الترجيحية، بأي حال يعود فريق الرجاء الرياضي البيضاوي إلى المغامرة القارية؟

عقب سحب قرعة دور المجموعات، تقدم الرجاء كمرشح لتجاوز العقبة الأولى في رحلته الإفريقية، في مجموعة تبدو في المتناول قياسا بالمجموعات الثلاث الأخرى، حيث يصطدم الفريق "الأخضر" بضيفه "أمازولو" من جنوب إفريقيا، مساء السبت، قبل أن يواجه كل من وفاق سطيف الجزائري وحوريا الغيني.

على النقيض من غريمه الوداد، عزز "الأخضر" صفوفه بانتدابات جديدة، خاصة في خط الهجوم، بالتعاقد مع الكونغوليين بيني باديبانغا ودارك كابونغو، بالإضافة إلى هيثم البهجة، اللاعب السابق لفريق الشباب السالمي، إلا أن التساؤلات تبقى مطروحة حول تعويض الحارس مروان فخر للمتألق أنس الزنيتي، الأخير الذي أصيب بكسر على مستوى اليد، أبعده عن الميادين لفترة طويلة.

مشكل آخر، صادف الرجاء ومدربها البلجيكي مارك فيلموتس، يتعلق بالقائمة الإفريقية، حيث لن يتمكن الفريق من الاستفادة من خدمات كل من المدافع عبد المنعم بوطويل وصانع الألعاب محمد مورابيط، الثنائي القادم من شباب المحمدية، والأمر سيام بالنسبة للحارس الجزائري مرباح غاية، الذي سبق له اللعب في المسابقة القارية بقميص فريق شباب بلوزداد.

نواقص عدة، سجلها أنصار الرجاء، مع انطلاقة الموسم، حيث لم يظهر الفريق بالمستوى المطلوب، من خلال النتئج التي يحققها في البطولة، رغم تغيير جهازه الفني والتعاقد مع فيلموتس، الأخير الذي يسجل أحد أسوء الانطلاقات في تاريخ المدربين الذين تعاقبوا على العارضة الفنية للفريق، في السنوات الثلاث الأخيرة.

إلا أنه مع تعزيز صفوف الفريق بأسماء جديدة، ينتظر المتتبع الرياضي، رؤية ممثل كرة القدم الوطنية، ينهل من إرثه القاري من أجل البصم على مشاركة مميزة، ولما لا تجاوز دور المجموعات والتفكير في بلوغ محطة دور نصف النهائية، كما فعل مع الإطار الوطني جمال السلامي، قبل الإقصاء أمام الزمالك المصري، في أكتوبر 2020.

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...