قطاع السيارات بالمغرب يستقطب استثمارا إسبانياً-بلجيكياً لفتح "أكبر" وحدة صناعية

 قطاع السيارات بالمغرب يستقطب استثمارا إسبانياً-بلجيكياً لفتح "أكبر" وحدة صناعية
الصحيفة – بديع الحمداني
الخميس 10 مارس 2022 - 22:37

أعلنت شركة "Repsol" الإسبانية، أنها تعتزم بشراكة مع شركة "Ravago" البلجيكية، فتح وحدة صناعية متخصصة في صناعة أجزاء البلاستيك المخصص للسيارات، هي الأكبر من نوعها، مشيرة إلى أن هذه الوحدة سيتم انشائها في منطقة "أوتوموتيف سيتي" الصناعية بطنجة المتوسط شمالي المغرب.

ووفق بلاغ الشركة الذي نقلت تفاصيله "أوروبا بريس"، فإن الوحدة الصناعية المرتقبة، سيتم افتتاحها في السنة المقبلة (2023)، وستكون بطاقة انتاج تصل إلى صناعة 18 ألف و 500 طن من الأجزاء البلاستيكية التي ستكون موجهة للشركات المتخصصة في صناعة وتركيب السيارات داخل المغرب.

وفي هذا السياق، أضاف المصدر نفسه، أن شركتي "رونو" و"ستيلانتيس" سيكونان من الشركات اللاتي ستعتمد على هذه الوحدة الصناعية لتوفير حاجياتها من الأجزاء البلاستيكية التي تدخل ضمن تركيبة صناعة الأبواب والعديد من القطع الأخرى في السيارات.

هذا ويتوقع أن تساهم هذه الوحدة الصناعية الجديدة، في الرفع من انتاج المغرب من السيارات بشكل سنوي، كما أنها من المتوقع أن تخلق المئات من فرص الشغل، وتأهيل اليد العاملة المغربية في صناعة وانتاج الأجزاء البلاسيتيكية الخاصة بالسيارات.

ويُعتبر قطاع السيارات في المملكة المغربية، من القطاعات الصناعية الواحدة، ولازال يستقطب العديد من الاستثمراا، وآخرها استثمار شركة "سيتيك ديكاستال" الصينية شرعت في فبراير الماضي من السنة الجاري، في بناء وحدة صناعية جديدة في القنيطرة، باستثمارات إجمالية تقدر ب 1.8 مليار درهم.

ويختص هذا المصنع الذي أعطيت انطلاقة أشغال إنجازه خلال حفل حضره وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وعامل إقليم القنيطرة فؤاد محمدي، وسفير جمهورية الصين الشعبية بالمغرب، لي تشانغلين، ونائب الرئيس - المدير العام لمجموعة "ديكسطال موروكو أفريكا"، بدر لحمودي، في صناعة مكونات هياكل السيارات وإطارات عجلات الألمنيوم، وذلك بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 ملايين وحدة، وهو ما سيمكن من إحداث 766 منصب شغل مباشر مؤهل.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن صادرات المغرب من قطاع السيارات بلغت 83,78 مليار درهم نهاية دجنبر سنة 2021، بزيادة بلغت 15,9 في المائة مقارنة مع سنة 2020 .

وأوضح مكتب الصرف، في نشرته الشهرية الخاصة بمؤشرات المبادلات الخارجية برسم شهر دجنبر ، أن هذا التطور يعزى بشكل أساسي إلى الزيادة المسجلة في مبيعات قطاع التصنيع (+35,2 في المائة) ، مقرونا بانخفاض مبيعات قطاع الكابلات (-1,9 في المائة) ، ومبيعات تجهيزات داخل السيارات والمقاعد (-3,1 في المائة).

وبالموازاة، يضيف المصدر ذاته، فإن عدد السيارات السياحية المصدرة ارتفع بنسبة 18,6 في المائة إلى 358.745 سيارة حتى متم دجنبر 2021

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...