كبير مستشاري رئيس الوزراء العبري: من المغرب إلى إيران.. إسرائيل هي الوحيدة التي تنعم بالديمقراطية في المنطقة

 كبير مستشاري رئيس الوزراء العبري: من المغرب إلى إيران.. إسرائيل هي الوحيدة التي تنعم بالديمقراطية في المنطقة
الصحيفة من الرباط
الجمعة 6 ماي 2022 - 9:00

قال مارك ريغيف، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي للشؤون الخارجية والاتصالات الدولية إن الدولة العبرية هي الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط في نطاق جغرافي يمتد من المغرب إلى إيران، معتبرا أن هذا الأمر من بين أهم الأسباب التي تستدعي الاحتفال بذكرى تأسيس إسرائيل، وذلك بالرغم من وجود مشاكل داخل التحالف الحكومي قد تؤدي إلى تنظيم انتخابات جديدة سابقة لأوانها.

ونشر ريغيف، الدبلوماسي الإسرائيلي المعروف والذي كان سفيرا لدولته في بريطانيا ما بين 2016 و2020، عمودا جديدا على صحيفة "جيروزاليم بوست" الناطقة بالإنجليزية، عَنونه بـ"ستة أسباب غير تقليدية للاحتفال بعيد الاستقلال"، موردا أن من بين تلك الأسباب أن الإسرائيليين هم وحدهم من ينعمون بالديمقراطية في المنطقة، في الوقت الذي لا زالت فيه البلدان العربية، القريبة والبعيدة، تحلم بـ"الحريات" التي ينعم بها الإسرائيليون.

وكتب ريغيف "قد يكون الائتلاف الحكومي قد خسر أغلبيته في الكنيست، وقد يجري تنظيم انتخابات جديدة عاجلا وليس آجلا، ولكن لا داعي للقلق بشأن الذهاب إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى، فلنتذكر هذا، قد تكون سياستنا فوضوية وصاخبة ومتقلبة ولا يمكن التنبؤ بها، لكن إسرائيل تظل هي الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي، أنه عبر نطاق جغرافي شاسع يمتد من مدينة الدار البيضاء على الساحل الأطلسي للمغرب غربا، إلى بلوشستان الإيرانية شرقا، ومن حلب شمالا إلى دارفور الموجودة في الصحراء الإفريقية الكبرى جنوبا، فإن الإسرائيليين في الشرق الأوسط هم فقط من حافظوا على ثباتهم، واختاروا قادتهم من خلال صناديق الاقتراع، واستمتعوا بوسائل إعلام حرة يمكنها مهاجمة الحكومة بشدة، وناقشوا بصراحة وبصوت مرتفع كل قضية سياسية تقريبًا تحت نور الشمس.

وأورد ريغيف، الذي يشغل منصبه الحالي منذ 2020، أنه "قد لا تكون سياسة إسرائيل مثالية، لكن جيراننا العرب القريبين والبعيدين، ليس بمقدورهم سوى أن يحلموا بالحريات التي يتعامل معها الإسرائيليون كأمر مُسلم به"، مضيفا "خمس انتخابات للكنيست في غضون أربع سنوات ستكون أكثر من اللازم، لكنها لا تزال أفضل بكثير من أي بديل شرق أوسطي متاح، ومن يدري، ربما تنتج عن الانتخابات القادمة حكومة مستقرة".

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...