لشگر: لدينا هواجس من حصيلة الحكومة.. وسنتوجه لـ 2021 بعزم “الانتصار” – الصحيفة

لشگر: لدينا هواجس من حصيلة الحكومة.. وسنتوجه لـ 2021 بعزم "الانتصار"

أكد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على أن "نداء الانفتاح والمصالحة" المعمم بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الحزب "لا يستهدف تسجيل مواقف ظرفية أو مؤقتة، بقدر ما يستهدف إعادة بعث الروح الاتحادية في اخوان وأخوات قادتهم الظروف إلى الابتعاد عن العمل السياسي".

مشيرا إلى أن الاختلاف في التقديرات السياسية، منذ قرار المشاركة في حكومة التناوب سنة 1998 وما تلاها من محطات سياسية، دفع عددا من الاتحاديات والاتحاديين إلى مغادرة سفينة الحزب، وهو ما يعكس، بحسب لشگر، عدم جمود الحزب ومناضلات ومناضليه وانحصارهم في فكر وحيد، وتملكهم للقدرة على اتخاذ القرارات بجرأة واستقلالية، والتي لا يوازيها إلا حسهم العالي بالمسؤولية والنقذ والإصلاح لهذه القرارات متى تطلب الأمر ذلك.

وبخصوص مآل المشاورات الحكومية التي باشرها رئيس الحكومة بعد الدعوة الملكية الأخيرة للقيام بتعديل حكومي مبني على أساس الكفاءة، أوضح ادريس لشگر خلال الندوة الصحفية التي احتضنها المقر المركزي لحزب "الوردة" صبيحة يومه الجمعة، أنه عبر لرئيس الحكومة خلال جولته الأولى مع أحزاب الأغلبية والمتعلقة بمشاورات التعديل الحكومي عن هواجس حزبه بخصوص حصيلة الحكومة الحالية، وهندسة الحكومة في نسختها الثانية.

مشددا على أنه من غير المسموح التدخل في منهجية تدبير المشاورات الحكومية وقيادتها، والتي تبقى اختصاصا حصريا لرئيس الحكومة، وهو المخول له تقديم حصيلة وخلاصات الجولة الأولى من هذه المشاورات. مضيفا بالقول "أما فيما يتعلق بأداء وزرائنا، فنحن مستعدون لتقديم الحصيلة ومناقشتها، وهو ما يقوي الطموح لدينا في التوجه إلى استحقاقات 2021 وكلنا عزم على الانتصار".

هذا، وقد دعا نداء "الانفتاح والمصالحة" عموم الاتحاديات والاتحاديين إلى استحضار مساهمتهم التاريخية "في استقلال البلاد، وبناء طريق الوحدة، وتحرير الاقتصاد الوطني، وتجاوز السكتة القلبية"، وبالتالي "الانفتاح على مختلف الكفاءات والأطر النزيهة، المتشبعة بالأفكار التقدمية وبقيم الديمقراطية والمساواة والحداثة، والقادرة على المشاركة في تجديد الفكر الاتحادي وتطوير مشاريعه وبرامجه من أجل المساهمة الفاعلة في ازدهار البلاد وصناعة مستقبل أفضل".

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .