لضبط مهربي المخدرات والجواسيس.. البحرية الملكية تطلق نظاما جديدا للرادارات الجوية

 لضبط مهربي المخدرات والجواسيس.. البحرية الملكية تطلق نظاما جديدا للرادارات الجوية
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأحد 26 يوليوز 2020 - 12:00

شرعت البحرية الملكية في إطلاق جيل جديد من الرادارات وأنظمة المراقبة عبر سرب من الطائرات التابعة لها العاملة على الشريط الساحلي للمملكة، من أجل تعزيز قدراتها في مراقبة أنشطة مهربي المخدرات، وكذا لضبط أي اختراق محتمل للسواحل المغربية بغرض التجسس، إذ يتميز هذا النظام بالرؤية الليلية واكتشاف الأجسام تحت سطح البحر.

ووفق المعطيات التي حصلت عليها "الصحيفة"، فإن الأمر يتعلق بنظام رادارات بريطاني يسمى "سيسبراي"، والذي يستخدم على الطائرات والسفن ويملك القدرة على اكتشاف الأجسام تحت عمق البحر وخاصة الغواصات، بالإضافة إلى تمكينه الطائرات المزودة به من اكتشاف الأنشطة التي تجري على السواحل بدقة عالية ليلا.

من جهتها أكدت الصفحة غير الرسمية للقوات المسلحة الملكية أن البحرية الملكية شرعت بالفعل في استخدام هذا الرادار من خلال دخول طائرتين من طراز "سوبر كينغ آير 350 إي آر" حيز الخدمة مؤخرا، موردة أنه جرى تركيب رادار "سيسبراي" أسفل كل طائرة، كما تم تزويدها بمنظومة "FLIR" للمراقبة والرؤية الليلية، ونظام تعريف "IFF".

وأكد المصدر ذاته أن الطائرة التي تحلق على مدى 5000 كيلومتر بسرعة قصوى تبلغ 561 كيلومترا في الساعة، والقادرة على حمل 11 راكبا، ترتكز مهامها على مكافحة واكتشاف الغواصات ومحاربة أعمال التهريب والقيام بدوريات بحرية، إلى جانب أعمال البحث والإنقاذ وأنشطة أخرى مرتبطة بمجال مكافحة التلوث.

وبالرجوع إلى المعلومات التي تقدمها شركة "بيك كرافت" الأمريكية المصنعة لهذه الطائرة عبر موقعها الرسمي، يتضح أن هاته الأخيرة تستخدم في المهام المدنية والعسكرية، وهي صالحة للاستخدام في العديد من الأنشطة الأخرى وفي مقدمتها عمليات الإسعاف الجوي، وتتوفر على إحدى أكثر أنظمة الطيران مرونة في العالم، بالإضافة إلى توفيرها خرائط تفاعلية عالية الدقة للحدود الجيوسياسية والتضاريس.

وتضيف الشركة أن الطائرة تتوفر على نظام رؤية عالي الدقة وقدرات "GPS" دقيقة، بالإضافة إلى نظام للتنبؤ بالأحوال الجوية ونظام إدارة طيران متكامل يعتمد على أجهزة استشعار متعددة، مبرزة أنها تعد الخيار الأول لمجموعة من المسؤولين الحكوميين والعسكريين للتنقل الجوي عبر العالم.

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...