من أجل المنتخب.. اليميق يَرغب في مغادرة جنوى لضمان "التنافسية"

 من أجل المنتخب.. اليميق يَرغب في مغادرة جنوى لضمان "التنافسية"
الصحيفة - عمر الشرايبي
الأربعاء 27 نونبر 2019 - 10:30

يرغب المدافع المغربي جواد اليميق، المحترف في صفوف فريق جنوى الإيطالي، في تغيير الأجواء، خلال فترة "الميركاتو" الشتوي المقبل، حيث يدرس العروض المقدمة إليه، من أجل اختيار المشروع الرياضي الذي سيضمن له التنافسية، في أفق العودة لحمل قميص المنتخب الوطني.

 مصدر مقرب من اليميق، قال في تصريح لـ"الصحيفة"، إن اللاعب السابق لفريق الرجاء الرياضي، تفاجأ لعدم الاعتماد عليه، داخل التركيبة الأساسية لفريق جنوى، خلال الفترة الأخيرة، بالرغم من المستويات الجيدة التي قدمها خلال المباريات الثلاث التي لعبها، منذ انطلاقة الموسم، بالإضافة إلى المجهودات التي يبذلها في التداريب، من أجل إقناع الإيطالي تياغو موتا، مدرب الفريق.

في سياق مرتبط، ذكر موقع "كالتشيو ميركاتو" الإيطالي، أن تياغو موتا، المدير الفني لفريق جنوى، قد حدد قائمة اللاعبين الذي سيغادرون النادي، عند فتح باب سوق الانتقالات الشتوية، حيث أفادت أن المغربي جواد اليميق من بين الأسماء الأربع المطروحة، في انتظار إشعار اللاعب ووكيل أعماله، بالقرار، حسب ما صرح به المصدر نفسه، في حديثه للجريدة.

وفي الوقت الذي أشار موقع "كالتشيو ميركاتو" أن الياميق أصبح على أعتاب الرحيل عن جنوى في يناير، محددا وجهته في العودة إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالية "سيري ب"، علمت "الصحيفة" أن المدافع المغربي يتجه إلى مغادرة الملاعب الإيطالية صوب وجهة أخرى، قد تكون تركية أو فرنسية، حسب ما علمته الجريدة من مصادر مقربة من اللاعب.

تجدر الإشارة إلى أن جواد اليميق، يبقى من الأسماء المطروحة على طاولة البوسني وحيد خليلهودزيتش، مدرب المنتخب المغربي، الأخير الذي استبعد اللاعب من القائمة المستدعاة للمبارتين أمام منتخبي موريتانيا وبورندي، لحساب تصفيات "كان2021"، بعد أن شارك مدافع جنوى في "وديتي" الغابون وليبيا، كما أنه كان صاحب الهدف الوحيد ل"الأسود" أمام الأخير، إلا أن "قلة التنافسية" جعلته يغيب عن النخبة الوطنية، في آخر ظهور لها، حسب ما جاء على لسان الناخب الوطني.

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...