لغز جديد.. المدن المغلقة بسبب بؤر كورونا لا زالت تستقبل حصة الأسد من الرحلات الخارجية

 لغز جديد.. المدن المغلقة بسبب بؤر كورونا لا زالت تستقبل حصة الأسد من الرحلات الخارجية
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأثنين 27 يوليوز 2020 - 16:04

لا زال القرار المشترك الصادر عن وزارتي الداخلية والصحة أمس الاثنين، والقاضي بإغلاق 8 مدن بسبب تفشي بؤر فيروس كورونا داخلها، يثير العديد من علامات الاستفهام، فبعد تسببه في اختناق مروري غير مسبوق ورقم قياسي من حوادث السير نتيجة المدة الوجيزة الفاصلة بين إعلانه وبدء سريانه، يجد العديد من المواطنين والمقيمين بالمغرب الذين برمجوا رحلات العودة من الخارج مؤخرا، أنفسهم في حيرة من أمرهم كون أن معظم الخطوط تقودهم نحو مطارات وموانئ المدن المعنية بتشديد الإجراءات الاحترازية.

وشمل القرار المشترك مدن طنجة والدار البيضاء ومراكش وفاس ومكناس وتطوان وبرشيد وسطات، وبالعودة إلى برنامج الرحلات الجوية والبحرية المعلن عنه من طرف شركات الطيران والملاحة بتنسيق مع الحكومة، يتبين المدن الأربعة الأولى تحوز حصة الأسد من خطوط الرحلات المخصصة لعودة أفراد الجالية والأجانب المقيمين بالمغرب، وتسبب قرار الأمس في صدمة جديدة للمواطنين العالقين في الخارج الذين حجزوا تذاكر العودة خلال الأيام القادمة بعد طول انتظار.

وتؤمن الخطوط الملكية المغربية ربط مدينة الدار البيضاء ذهابا وإيابا بمطار باريس شارل ديغول وليون ومارسيليا في فرنسا، ومطارات مدريد وبرشلونة ومالقا في إسبانيا، ومدينتي روما وميلانو في إيطاليا ومونريـال الكندية ونيويورك الأمريكية والعاصمة البلجيكية بروكسيل وفرانكفورت في ألمانيا والعاصمة الهولندية أمستردام والعاصمة الروسية موسكو، إلى جانب دبي الإماراتية وإسطنبول التركية والعاصمة السنغالية داكار وأبيدجان الإيفوارية وجدة السعودية، بالإضافة إلى تونس العاصمة والجزائر العاصمة.

وإلى الدار البيضاء "المغلقة"، تؤمن شركة "العربية للطيران" الرحلات القادمة من بروكسيل البلجيكية وبرشلونة الإسبانية وليون ومونبوليي وتولوز في فرنسا وبيزا والبندقية وبيرغامو وبولونيا وكتانيا وكونيو ونابولي في إيطاليا وبازل السويسرية وإسطنبول التركية وتونس العاصمة.

أما مدينة طنجة، الأكثر معاناة من تفشي بؤر الوباء خلال الأيام الماضية، فسيستقبل ميناؤها المتوسطي جميع الرحلات البحرية القادمة من ميناءي سيت في فرنسا وجنوى في إيطاليا، بالإضافة إلى ربطها من طرف شركة "العربية للطيران" بمدن بروكسيل ومالقا ومدريد وبرشلونة وباريس وأمستردام، إلى جانب العاصمة البريطانية لندن.

أما مدينة فاس فتستقبل الرحلات القادمة من مطار شارل ديغول في باريس عبر الخطوط الملكية المغربية، بالإضافة إلى الرحلات المنظمة عبر طائرات "العربية للطيران" انطلاقا من بروكسيل وبرشلونة وباريس وبوردو وليون ومونبوليي وستراسبورغ وتولوز وأمستردام، أما مدينة مراكش فترتبط ذهابا وإيابا بمطار شارل ديغول الباريسي.

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...