لمواجهة صعوبات في السيولة المالية.. "الشعبي للإسكان" تطرح بيع خزانها من الشقق السكنية بتسهيلات "مُغرية"

 لمواجهة صعوبات في السيولة المالية.. "الشعبي للإسكان" تطرح بيع خزانها من الشقق السكنية بتسهيلات "مُغرية"
الصحيفة من الرباط
الثلاثاء 22 مارس 2022 - 12:00

أطلقت مجموعة "الشعبي للإسكان" العديد من عروض البيع "المُغرية" لشققها للسكن الاقتصادي ولذوي الدخل المتوسط، وكذا، لبيع خزانها من الأراضي الخاصة بـ"الفيلات" والبقع التجارية، بأسعار جد تنافسية.

مصادر من داخل المجموعة أكدت لـ"الصحيفة" أن هذه العروض التي طرحتها المجموعة بفائض إعلاني شمل لوحات إشهارية في شوارع المدن الكبرى وفي العديد من المنصات الالكترونية مرده إلى "شح السيولة" التي تعاني منها المجموعة، ودخولها في مشاكل اقتصادية كبيرة جعلتها تعمل على محاولة التخلص السريع من خزانها العقاري.

ذات المصادر أكدت أن مجموعة "الشعبي للإسكان" تسابق الزمن لبيع أكبر عدد من الشقق وبتسهيلات تبدو "تنافسية" من أجل جمع سيولة مالية تغطي بها العديد من المشاكل التي تعاني منها، والتي أدخلت المجموعة في ضائقة مالية مع توالي السنوات الصعبة لسوق العقار في المغربي خصوصا فيما يتعلق بالسكن الاقتصادي وتراجع المبيعات جراء تداعيات "كوفيد - 19".

ومما زاد من صعوبة البيع لدى المجموعة، إغلاق الحدود لأشهر متوالية، وهو ما انعكس على مستوى مبيعات شقق "الشعبي للإسكان" داخليا، وكذا على الحصة التي كانت تقتنيها الجالية المغربية في الخارج، مما جعل فائض العرض ينعكس ماليا على المجموعة وتصبح العديد من المشاريع فائضا غير مرغوب، يجب التخلص منه.

وتعاني مجموعة "يينا هولدينغ"، من تراكم العديد من المشاكل العائلية، انعكست على سمعتها وعلى مستوى رصيدها المالي، ما جعل المجموعة تدخل في العديد من الصعوبات في تدبير مشاريعها مثل ما هو الحال مع فنادق "موغادور" حيث تم إغلاق 7 وحدات فندقية في مراكش وتسريح عمالها الـ700، هذا في الوقت الذي أثقلت المشاكل القضائية المجموعة في صراعها مع العديد من المؤسسات المغربية والأجنبية.

ولتفادي وجود أخبار الصعوبات التي تعاني منها المجموعة على صفحات الجرائد والمواقع الالكترونية، وقعت مجموعة "يينا هولدينغ" العديد من الاتفاقيات السنوية مع وسائل الإعلام، كان الهدف منها "تلميع" صورة المجموعة وتفادي نشر مشاكلها المالية وصعوبات التدبير والخلافات العائلية بين ورثة ميلود الشعبي، في الصحافة المغربية.

وحاولت "الصحيفة" الاتصال بمجموعة الشعبي للإسكان للتعليق على هذه الصعوبات في السيولة المالية التي تعاني منها غير أن هواتف جميع مسؤولي التواصل في المجموعة ظلت ترن دون مجيب.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...