لم تعد مجرد "تغريدة" ترامب.. "البوليساريو" تنتقد بايدن على عدم التراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء بعد ما حدث في أوكرانيا

 لم تعد مجرد "تغريدة" ترامب.. "البوليساريو" تنتقد بايدن على عدم التراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء بعد ما حدث في أوكرانيا
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الأحد 2 أكتوبر 2022 - 19:00

شنت العديد من الأطراف الإعلامية والسياسية الموالية لجبهة "البوليساريو" في اليومين الأخيرين، حملات انتقادية واسعة ضد الإدارة الأمريكية التي يقودها جو بايدن، بسبب عدم تراجع هذه الإدارة عن اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء.

وتذرعت "البوليساريو" بالخطوة التي أقدم عليها الرئيسي الروسي فلاديمير بوتين بدعم انفصال 4 مناطق في أوكرانيا وإعلانها مناطق مستقلة عن أوكرانيا، وهي الخطوة التي أعلنت واشنطن رفضها لها وعدم اعترافها بالمناطق الأربعة المنفصلة، الشيء الذي دفع بالموالين لـ"البوليساريو" إلى اعتبار أن هذا الموقف الأمريكي "متناقض" بدعوى أنه يرفض لروسيا ما يقبله على المغرب بـ"ضم الصحراء".

وبالرغم من أن الوضع، وفق العديد من الملاحظين، يختلف بشكل معاكس عما يجري في أوكرانيا، على اعتبار أن المغرب هو الذي يقف إلى جانب وحدة الصحراء بباقي التراب المغربي، وجبهة "البوليساريو" هي التي تقف في "صف الانفصال" على غرار ما يفعله بوتين في أوكرانيا، إلا أن "البوليساريو" لها رأي آخر، واعتبرت أن الإدارة الأمريكية تتناقض في مواقفها.

وحملت انتقادات الموالين لـ"البوليساريو"، خاصة عبر التقارير المنشورة على منابرها الإعلامية، "اعترافات" واضحة بأن موقف الولايات المتحدة الأمريكية بشأن الصحراء، هو موقف مساند للرباط وباعتراف رسمي من طرف البيت الأبيض، وهو ما يتناقض مع ما كانت تردده الجبهة الانفصالية منذ توقيع ترامب على وثيقة الاعتراف.

وكانت "البوليساريو"، تعتبر أن موقف الولايات المتحدة من قضية الصحراء المغربية، لا يعدو سوى "تغريدة" لدونالد ترامب بدون آثر، لكن ردود فعلها الأخيرة تؤكد بالملموس أن الجبهة الانفصالية تعرف جيدا الموقف الأمريكي الحقيقي، وتأكد لديها أكثر أن إدارة بايدن لن تتراجع عنها.

هذا وتجدر الإشارة في هذا السياق، أن إدارة جو بايدن، كانت قد تعرضت لعدة ضغوطات منذ إعتلاء بايدن لرئاسة البلاد من أجل التراجع عن الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، وكان الضغط قد مورس من طرف لوبيات تمولها الجزائر وأخرى موالية لأطروحة الانفصال التي تتبنها "البوليساريو"، إلا أن بايدن لم يتراجع عن القرار.

ومر الآن حوالي سنتين على الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء، دون أي تغيير في موقف واشنطن، وهو الأمر الذي يشير إلى أن هذا الاعتراف هو الموقف الجديد والرسمي للولايات المتحدة، وقد أكد هذا الملك محمد السادس في آخر خطابته واضعا حدا للجدل الذي نشب بشأن هذا القرار. 

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...