ليس المغرب الذي يريده نتنياهو.. استطلاع يكشف هوية أكثر بلد يريد الإسرائيليون التطبيع معه

 ليس المغرب الذي يريده نتنياهو.. استطلاع يكشف هوية أكثر بلد يريد الإسرائيليون التطبيع معه
الصحيفة – حمزة المتيوي
الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 14:47

كشف استطلاع للرأي أجراه معهد "متيفيم" الإسرائيلي وتبنت نتائجه وزارة الخارجية العبرية أن المغرب خارج قائمة الدول الأربعة التي يضعها الإسرائيليون على قائمة البلدان العربية التي يريدون تعزيز العلاقات معها، والتي تصدرتها المملكة العربية السعودية بنحو ربع الآراء، وهو ما يبدو معاكسا لتوجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يضع الرباط من بين محطات التطبيع الرئيسية على جدول أعماله لدرجة أنه حاول دفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط عليها للقبول بالأمر.

وأبدى 24 في المائة من المستجوبين رغبتهم في ربط علاقات متينة مع السعودية، في حين وضع 12 في المائة مصر، التي وقعت مع إسرائيل معاهدة "كامب ديفد" سنة 1978، في صدارة اهتماماتهم، أما الإمارات التي أمضت اتفاق التطبيع مؤخرا فحلت ثالثة بنسبة 11 في المائة، فيما عبر 4 في المائة من الإسرائيليين عن رغبتهم في تعزيز العلاقات مع الأردن التي تربطها بتل أبيب روابط دبلوماسية منذ توقيع اتفاقية "وادي عربة" سنة 1994.

وتبدو نتائج الاستطلاع الذي شمل أيضا عرب 48، غريبة بخصوص المغرب، ليس فقط بالنظر لوجود نحو مليون من ذوي الأصول المغربية داخل إسرائيل، ولكن أيضا بسبب إصرار نتنياهو على بناء علاقات دبلوماسية كاملة مع الرباط لهذا الغرض، لدرجة أنه حاول التوجه إلى المملكة من أجل اللقاء مع الملك محمد السادس أواخر سنة 2019 عن طريق وساطة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، لكن العاهل المغربي رفض ذلك.

ومن بين الدول الأربعة التي تصدرت قائمة معهد "متيفيم" تظل السعودية الوحيدة التي لا تملك علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، على الرغم من أن إدارة ترامب كانت قد وضعتها ضمن قائمة الدول التي تسعى لإقناعها بتوقيع "اتفاقية سلام" كما تصفها، وهو ما برزت بوادره من خلال رفع الرياض الحظر المفروض على الطائرات الإسرائيلية التي كانت ممنوعة من استخدام مجالها الجوي ابتداء من 31 غشت 2020، حين عبرت طائرة تابعة لخطوط "العال" أجواءها قادمة من مطار "بن غوريون" باتجاه أبو ظبي.

وفي 18 شتنبر الماضي كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان يرغب بإعلان تطبيع بلاده علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل تزامنا مع إعلان الإمارات ثم البحرين، غير أن هذا الأمر ووجه برفض شديد من طرف والده الملك سلمان بن عبد العزيز الذي أغضبته خطوة أبو ظبي، والتي لم يعرف بها إلا خلال عطلته، ليطلب من وزير خارجيته تجديد التأكيد على التزام بلاده بإقامة دولة فلسطينية.

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...