مؤتمر باريس يناقش إخراج المرتزقة من ليبيا بحضور الجزائر المتهمة بإدخال عناصر "فاغنر" إلى مالي

 مؤتمر باريس يناقش إخراج المرتزقة من ليبيا بحضور الجزائر المتهمة بإدخال عناصر "فاغنر" إلى مالي
الصحيفة – حمزة المتيوي
الجمعة 12 نونبر 2021 - 17:29

ينطلق اليوم الجمعة في العاصمة الفرنسية باريس، مؤتمر دولي حول الشأن الليبي الذي ستترأسه فرنسا والأمم المتحدة إلى جانب إيطاليا وألمانيا، وستشارك فيه العديد من الدول المرتبطة سياسيا واقتصاديا وعسكريا وجغرافيا بهذا الملف، لمناقشة مجموعة من المواضيع وعلى رأسها تنظيم الانتخابات الرئاسية قبل متم العام الجاري وسبل خروج المسلحين "المرتزقة" من الأراضي الليبية.

وستجري مناقشة موضوع المرتزقة بحضور وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، وذلك في غمرة الأزمة الدبلوماسية بين باريس والجزائر، على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتعلقة بعدم وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار، والتي ذكرت تقارير دولية أن سببها الرئيس هو غضب فرنسا من الدول الجزائري في إدخال قوات المرتزقة إلى منطقة غرب إفريقيا.

وأكدت مسودة المؤتمر أن هذا الموضوع سيكون من القضايا الأساسية المطروحة على طاولة النقاش لإيجاد حل نهائي لها، الأمر الذي يثبت حساسية أوروبا وفرنسا تحديدا ضد قوات المرتزقة، وتحديدا عناصر "فاغنر" الروسية التي دعمت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ميدانيا في شرق ليبيا، وهي نفسها التي توسطت الجزائر لتوقيعها عقودا مع الجيش المالي.

وكانت مجموعة من التقارير، من بينها تقرير نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، قد تحدثت عن الدور الجزائري في دخول عناصر "غاغنر" إلى غرب إفريقيا، حيث كانت الوسيط بينها وبين الكولونيل أسيمي غويتا، قائد الانقلاب في مالي والرئيس الانتقالي للبلاد، والذي وقع معها عقودا لتدريب الجيش، الأمر الذي ترى فيه فرنسا تهديدا لوجودها العسكري في المنطقة، الأمر الذي دفع باريس لتبني خطاب هجومي ضد الجزائر.

ويأتي طرح على الموضوع في فرنسا بحضور بلد آخر يعمل على تفادي وصول المرتزقة إلى حدوده، وهو المغرب الذي سيكون ممثلا بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وذلك في ظل تواتر معلومات حول رغبة الجزائر في نقل عناصر "فاغنر" إلى تندوف لتدريب مسلحي جبهة "البوليساريو" الانفصالية، وذلك بعد تكبدها خسائر جسيمة خلال الأشهر الماضية داخل المنطقة العازلة في الصحراء خلال محاولاتها الوصول إلى الجدار الأمني.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...