مؤشر السلام العالمي لسنة 2022: المغرب يُحرز تقدما كبيرا ويتصدر بلدان شمال إفريقيا

 مؤشر السلام العالمي لسنة 2022: المغرب يُحرز تقدما كبيرا ويتصدر بلدان شمال إفريقيا
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الثلاثاء 21 يونيو 2022 - 9:00

تواصل المملكة المغربية إحراز التقدم في مؤشر السلام العالمي خلال السنوات الأخيرة، حيث قفزت في مؤشر السنة الجارية 2022، إلى المرتبة 74 على المستوى العالمي، مسجلة تقدما بـ 5 مراكز مقارنة بالعام الماضي، وبـ 16 مركزا مقارنة بسنة 2019.

ويعتمد مؤشر السلام العالمي على العديد من المؤشرات الفرعية، لتحديد مدى تراجع أو تقدم البلدان في مجال السلام، ومن بين هذه المؤشرات، الأمن والسلام داخل البلدان التي تشملها الدراسة، بالإضافة إلى التسلح، والصراعات الإقليمية المستمرة.

وبخصوص مؤشر هذه السنة، فإن المغرب يتصدر بلدان شمال إفريقيا، متبوعا بتونس في المرتبة الثانية التي حصلت على المرتبة 85 عالميا، ثم الجزائر صاحبة المرتبة 109 عالميا، ثم مصر التي حلت في المرتبة 126 عالميا، وليبيا ذات المرتبة 151 في العالم.

وعلى المستوى العربي، فإن المغرب يحتل في هذا المؤشر المركز السادس، تتجاوزه كل من قطر (23 عالميا) والكويت (39 عالميا) والأردن (57 عالميا) والإمارات (60 عالميا) وسلطنة عمان (64 عالميا)، بينما يحل المغرب في المركز السابع على المستوى الإفريقي بعد غانا وبوتسوانا وزامبيا وملاوي وناميبيا ورواندا.

ووفق ذات المؤشر، فإن أيسلندا لازالت تتربع على عرش البلدان العالمية في السلام العالمي، منذ سنة 2008، غير أنه في هذه السنة انضمت إليها على رأس التصنيف كل من نيوزيلندا وإيرلندا والنمسا والدنمارك، بينما للسنة الخامسة على التوالي تحتل أفغانستان المرتبة الأخيرة في هذا المؤشر وهي المرتبة 163.

وسجل مؤشر هذه السنة تراجع معدلات الإرهاب، حيث لم تُسجل 70 دولة يشملها هذا المؤشر أي عملية إرهابية منذ سنة العام الماضي. وقد قدر المؤش أن تكلفة العنف على الاقتصاد العالمي تصل إلى حوالي 16,5 تريليون دولار، أي 10,9 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...