مجلة دولية متخصصة: المغرب ضمن أفضل 20 وجهة للمسافرين عبر العالم لسنة 2022

 مجلة دولية متخصصة: المغرب ضمن أفضل 20 وجهة للمسافرين عبر العالم لسنة 2022
الصحيفة – بديع الحمداني
الأربعاء 12 أكتوبر 2022 - 9:00

حل المغرب ضمن 20 وجهة عالمية تُعتبر هي الأفضل للمسافرين والسائحين عبر العالم، وفق المجلة الدولية الشهيرة المتخصصة في السياحة "Condé Nast Traveler"، حيث احتل المرتبة 15 في تصنيف سنة 2022 الذي جاء بناء على تصويت قراء المجلة المذكورة.

وتم اختيار المغرب في هذه المرتبة من ضمن 48 بلدا تم طرح أسمائهم لفائدة القراء من أجل التصويت على أفضل بلد أو وجهة سياحية لفائدة السياح والمسافرين الذين يجولون العالم، ليحتل المرتبة الخامسة عشرة التي تجعله ضمن لائحة أفضل 20 وجهة عالمية.

وحسب المجلة، فإن المغرب يُعتبر من البلدان السياحية في العالم، ويتوفر على العديد من المؤهلات، والإقامات السياحية، كالفنادق المعروفة، مثل فندق المامونية في مراكش، وهو الفندق الذي حاز على المرتبة الأولى في تصنيف أفضل فنادق شمال إفريقيا في الأسابيع الماضية على صفحات نفس المجلة، وهي المرتبة التي يحصل عليها للسنة الثانية على التوالي.

كما أن المغرب يُعتبر البلد العربي الأول في هذا التصنيف لأفضل وجهة سياحية للمسافرين عبر العالم، متفوقا على مصر، والعديد من البلدان الأخرى المعروفة بأنها وجهات سياحية هامة، مثل تركيا وفرنسا ومالطا وأستراليا وغيرها من البلدان الأخرى.

وبالنسبة للمرتبة الأولى في هذا التصنيف، فقد حازته دول البرتغال، متبوعة باليابان في المرتبة الثانية، ثم دولة التايلاند في المرتبة الثانية، بينما حازت كوبا المرتبة الأخيرة، وهي المرتبة 48 ضمن البلدان الذي يشملها هذا التصنيف.

جدير بالذكر أن المغرب قبل ظهور وباء كورونا، كان يتربع على رأس بلدان القارة الإفريقية كأكثر بلد جذبا للسياح خلال السنة، حيث تجاوز 13 مليون سائح في سنة 2018، متفوقا على مصر وتونس وجنوب إفريقيا، وبلدان إفريقية أخرى معروفة باعتمادها على السياحة.

هذا، ويراهن المغرب بعد انتهاء وباء كورونا، في العودة بقوة إلى نشاطه المعهود في المجال السياحي، وقد أطلقت الوزارة الوصية والجهات المختصة الأخرى، العديد من البرامج والمخططات لإنعاش قطاع السياحة من جديد والعودة إلى النشاط السابق قبل فترة كورونا.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...