محكمة الـTAS تنظر في استئناف أحمد أحمد توقيفه من طرف الـ FIFA

 محكمة الـTAS تنظر في استئناف أحمد أحمد توقيفه من طرف الـ FIFA
الصحيفة- عمر الشرايبي
الجمعة 29 يناير 2021 - 22:20

أعلنت محكمة التحكيم الرياضية "الطاس"، اليوم الجمعة، أنها ستنظر في الثاني من مارس المقبل، في  طلب الاستئناف المقدم من الملغاشي أحمد أحمد، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الموقوف من قبل الاتحاد الدولي للعبة "فيفا"، مما قد يسمح له بالعودة إلى المنافسة على الظفر بولاية ثانية على رأس الاتحاد القاري.

وأوضحت المحكمة الرياضية، في بيان لها، أنها "وضعت إجراء مستعجلاً وستصدر حكمها قبل 12 مارس"، أي قبل تاريخ انتخابات رئاسة الكونفدرالية الإفريقية، المقرر إجراؤها، في العاصمة المغربية الرباط.

وفي حال تمت تبرئة أحمد أحمد من الاتهامات بالفساد المالي، التي أدت إلى إيقافه في نونبر الماضي، خمس سنوات من مزاولة أي نشاط كروي، سيكون بإمكان الملغاشي الدفاع عن استعادة منصبه، من خلال منافسة المرشحين الأربعة لمنصب الرئيس، بعد أن رفضت لجنة المراقبة داخل الـ FIFA المصادقة على طلب ترشحه، في انتظار صدور القرار النهائي من الغرفة القضائية الرياضية.

وأضاف بلاغ المحكمة "نظرًا لخطر حدوث ضرر لا يمكن إصلاحه للسيد أحمد في حالة الإبقاء على العقوبة التأديبية قبل الانتخابات، فإن محكمة التحكيم الرياضية تعلق مؤقتًا آثار قرار الفيفا، مما يسمح للرئيس السابق للاتحاد الافريقي القيام بحملته الترشيحية".

وكانت الغرفة القضائية في لجنة الاخلاقيات، قد أدانت أحمد، الذي يرئس الاتحاد القاري منذ 2017 وترشح مجددا لولاية ثانية، بخرق عدة مواد متعلقة بـ"واجب الولاء، عرض وقبول هدايا أو مزايا أخرى وإساءة استخدام المنصب بالاضافة الى اختلاس الاموال"، حيث غرمته مبلغا ماليا قدره 200 ألف فرنك سويسري (185 ألف أورو).

ويأتي القرار السالف الذكر، في الوقت الذي صادق فيه الـ FIFA، الأربعاء، على اعتماد أربعة مرشحين لمنصب رئيس الكونفدرالية الإفريقية، هم الموريتاني أحمد ولد يحيى والجنوب افريقي باتريس موتسيبي والسنغالي أوغوستين سنغور والإيفواري جاك أنوما، فيما تم استبعاد الملغاشي أحمد أحمد من الترشح لولاية ثانية.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...