مسار الأندية قاريا "يُحرج" لقجع.. مَا فائدة مشاركة المنتخب في "شان2020"؟

بات التحضير لنهائيات بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين، المقررة في دولة الكاميرون، في الفترة ما بين رابع و25 أبريل المقبل، يؤرق بال مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في ظل الحضور القوي للأندية المغربية على مستوى مسابقتي عصبة الأبطال والكونفدرالية، فضلا عن المنافسة على الواجهة العربية.

وبالرغم من قرار توقف البطولة المحلية للسماح بمشاركة المنتخب المغربي في نهائيات "شان2020"، إلا أن التزام أندية الوداد الرياضي، وحسنية أكادير ونهضة بركان، بالمشاركة القارية، إضافة إلى الرجاء، الذي يلعب أيضا على واجهة كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال، إلى جانب أولمبيك آسفي، يجعل من البطولة الإفريقية للمنتخبات عبءا إضافيا، من شأنه أن يحدث مشاكل عدة، مع اقتراب موعده، في حال واصل "سفراء" الكرة الوطنية مشوارهم في الأدوار النهائية لمسابقات الأندية.

سيناريو بلوغ الدور نصف نهائي "القاري"

في حال تمكن الفرق المغربية الأربعة؛ الرجاء والوداد الرياضيين وحسنية أكادير ونهضة بركان، تجاوز دور ربع نهائي مسابقتي عصبة الأبطال وكأس الكونفدرالية، فإن ذلك سيضعها أمام موقف "محرج" يصطدم بفترة توقف البطولة المحلية، طيلة شهر أبريل، إلى غاية بداية شهر ماي، موعد مباريات النصف.

باستثناء المغرب والكونغو الديمقراطية، الممثلين في مسابقتي الأندية و"الشأن"، فإن عجلة التنافسية لن تتوقف في تونس ومصر وجنوب إفريقيا ونيجيريا، وفي حال تأهل الفرق المغربية الأربعة إلى دور النصف النهائي، سيلعب الأخير مباشرة بعد نهائي "الشأن" بأسبوع، وبالتالي لن تستطيع الأخيرة التحضير، بشكل جيد، في تلك المدة، خصوصا وأن البطولة متوقفة.

سماح الأندية للاعبيها بالمشاركة الدولية في "شان2020"، وإن كان سيسمح لها بالحفاظ على التنافسية (نظرا لتوقف البطولة)، إلا أنه سيبقى "سلاح ذو حدين"، قد يعرضهم للإصابات في التظاهرة القارية، وحتى وإن فكرت الجامعة، بتنسيق مع الحسين عموتة، مدرب المنتخب "المحلي"، بعدم استدعاء لاعبي الفرق الأربعة، فإن الأخيرة ستعاني من "فراغ" توقف الدوري المحلي.

سيناريو وصول الرجاء للنهائي "العربي"

بعيدا عن المشاركة القارية، فإن بلوغ فريق الرجاء الرياضي، للمباراة النهائية لكأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال، المقررة في 18 أبريل المقبل، بالمغرب، سيضع الحسين عموتة، مدرب المنتخب المغربي للاعبين المحليين، أمام حتمية عدم استدعاء لاعبي "الأخضر" لخوض نهائيات "شان2020"، نظرا لتداخل الموعدين في نفس الفترة الزمنية.

ويبقى أمر حرمان الرجاء من أبرز لاعبيه، بالنظر لمشاركتهما في "الشأن"، أمرا مستبعدا، نظرا للقيمة التي يمثلها الظفر بكأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال، بالنسبة للفريق "الأخضر"، برمزيته وقيمة جوائزه المادية، التي تبلغ أزيد من 6 ملايير سنتيم، وهو ما سيجعل مكونات النادي تركز على المحطة العربية أكثر من التفكير في مسابقة المنتخبات الإفريقية المحلية.

ما الفائدة من المشاركة في "شان2020

في الوقت الذي لا يعترف الاتحاد المصري لكرة القدم بأهمية بطولة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، سار الاتحاد التونسي لكرة القدم على نفس المنوال، حين انسحب من المشاركة في "شان2020"، رغم العواقب التي ترتبت عن هذا القرار، بتوقيفه من المشاركة في النسختين المقبلتين، إلا أن حماية مصالح الأندية التونسية رجح كفة اللعب في تظاهرة قارية "غير معترف بها" من لدن جهاز الاتحاد الدولي "فيفا".

وإن كان المغرب قد لعب دور "المنقذ" باستضافة البطولة على أرضه، قبل سنتين، كما شكل الموعد فرصة لإبراز قوة البطولة المحلية، بعد التتويج باللقب، فإن إصرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، على الاستمرار في المشاركة بدورات "الشأن"، يطرح عديد علامات الاستفهام حول الجدوى من ذلك.

من بين الأمور التي تدفع إلى طرح التساؤل، هو عدم استغلال البطولة القارية من أجل تحضير منتخب "رديف" يشكل امتداد لمستقبل المنتخب الأول، حيث لن يخرج الحسين عموتة، المدرب الحالي للمنتخب "المحلي"، على الأرجح، عن فلسلفة الاعتماد على منتخب "مخضرم"، عوض التفكير في "تشبيب" الفريق ومنح الثقة للاعبين من فئة أقل من 23 سنة.

 المتابع لمشوار المنتخب "المحلي"، سيلاحظ أن بعض الدعامات الأساسية للأخير، تتجاوز أعمارهم الثلاثين، كما أنه سيتساءل عن ماهية هذا المنتخب والاستفادة النوعية من المشاركة في "الشأن"، علما أن خزانة ال_FRMF سبق وأن تزينت بلقبها، خلال النسخة الماضية.

الأثنين 15:00
غيوم متفرقة
C
°
24.25
الثلاثاء
23.95
mostlycloudy
الأربعاء
24.86
mostlycloudy
الخميس
24.79
mostlycloudy
الجمعة
24.84
mostlycloudy
السبت
23.84
mostlycloudy