مساند لحل الدولتين ومناهض لجرائم المستوطنين.. وزير إسرائيلي مُسلم من عرب الداخل يزور المغرب ويلتقي أعضاء في الحكومة

 مساند لحل الدولتين ومناهض لجرائم المستوطنين.. وزير إسرائيلي مُسلم من عرب الداخل يزور المغرب ويلتقي أعضاء في الحكومة
الصحيفة من الرباط
السبت 23 يوليوز 2022 - 18:00

أعلن ديفيد غوفرين، مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، أن وزير التعاون الإقليمي في الحكومة التي يقودها يائير لابيد، سيقوم بزيارة للمغرب قريبا، ويتعلق الأمر هذه المرة بشخصية من عرب إسرائيل، أو فلسطينيي الداخل كما يوصفون من طرف بعض الأوساط الفلسطينية، وهي المرة الأولى التي ستُمثل فيها شخصية غير عبرية إسرائيل في نشاط دبلوماسي مع الرباط منذ عودة العلاقات الثنائية في دجنبر من سنة 2020.

ونشر تغريدة على حسابه في "تويتر" جاء فيها "للمرة الأولى ومنذ إقامة العلاقات بين بلدينا، سيقوم عيساوي فريج، الوزير المسلم بالحكومة الإسرائيلية والمسؤول عن التعاون الاقليمي، بزيارة المغرب، يرافقه وفد من الصحافيات العربيات واليهوديات من إسرائيل ودول عربية أخرى"، مضيفا أنه خلال زيارته سيلتقي السيد فريج بعدة وزراء من الحكومة المغربية.

ويعد فريج الوزير العربي الوحيد في الحكومة الإسرائيلية الحالية، ويشغل هذا المنصب منذ منتصف يونيو من سنة 2021، ممثلا عن حزب "ميرتس" باعتباره جزءا من التحالف الحكومي الذي كان هدفه الأول هو الإطاحة برئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو، الذي لعب دورا محوريا في توقيع الاتفاقيات الدبلوماسية مع الدول العربية بتنسيق مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ومن بينها عودة العلاقات مع المغرب المقطوعة منذ 20 عاما.

وفريج، الذي يعد واحدا من بين 3 وزراء يمثلون حزب "ميرتس" اليساري الساعي إلى السلام مع الفلسطينيين وإقامة حل الدولتين وفق حدود 1967، هو ابن بلدة كفر القاسم ويبلغ من العمر 58 عاما، وقد حصل على عضوية "الكنيست" لأول مرة سنة 2013 وكان نائبا لرئيسه عقب انتخابات 2015، بالإضافة إلى حصوله على عضوية عدة لجان برلمانية.

ويعد فريج من الداعمين لفكرة مشاركة عرب الداخل في المؤسسات الإسرائيلية من أجل "صنع التغيير المنشود" كما يدعم تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، وهو أيضا من الوجوه البارزة التي تنشط في مجال محاربة العنصرية ضد العرب في المجتمع الإسرائيلي، ومن الداعين لمحاسبة المستوطنين بسبب جرائمهم ضد الفلسطينيين.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...