مفاجأة في الطريق.. السلطات الإسبانية تدرس إمكانية ضم سبتة إلى بوابات العبور خلال عملية "مرحبا 2022"

 مفاجأة في الطريق.. السلطات الإسبانية تدرس إمكانية ضم سبتة إلى بوابات العبور خلال عملية "مرحبا 2022"
الصحيفة – حمزة المتيوي
الثلاثاء 19 أبريل 2022 - 18:36

على الرغم من أن تاريخ عودة نشاط الحدود البرية بين سبتة وباقي الأراضي المغربية لم يتم الحسم فيه بعد، إلا أن سلطات المدينة الخاضعة للسيادة الإسبانية والمتمتعة بالحكم الذاتي تُعد العدة لمفاجأة أكبر، حيث تتوقع أن يتم إدراج المنطقة ضمن خريطة المناطق التي يمر منها المواطنون المغاربة المقيمون في الخارج خلال عملية العبور في فصل الصيف، وهو الأمر الذي أصبح حاليا الشغل الشاغل للحكومة المحلية وللأحزاب.

ورغم أن معظم التقارير الإسبانية والمغربية ذات المصداقية تجمع على أن التوصل إلى موعد محدد لإعادة فتح الحدود البرية لم يتم إلى غاية اليوم الثلاثاء، إلا أن احتمال إدراجها ضمن خريطة مناطق العبور لا تزال مطروحة، وهو ما أكده المتحدث باسم الحكومة الإسبانية، ألبيرتو غايتان، أمس الاثنين، الذي أورد أن السلطة التنفيذية لا تعلم ما إذا كان سيتم إدراج سبتة في العملية، حتى بعد أن أعلن وزير الداخلية، فيرناندو غراندي مارلاسكا، أن فتح معبر "تاراخال" بات قريبا.

ومن المنتظر أن يجري طرح هذا الموضوع خلال الاجتماع الذي سيحضره خوان فيفاس رئيس الحكومة المحلية لسبتة مع وزير الداخلية، والذي سيشارك فيه أيضا وزير الخارجية خوسي مانويل ألباريس ووزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس، لكن الإشارة الأهم جاءت من حركة الكرامة والمواطنة في سبتة، وهو حزب يضم مسلمي المدينة ذوي الأصل المغربي، والذي دعا إلى اتخاذ مجموعة من التدابير تحسبا للآثار السلبية المحتملة لعملية العبور على السكان المحليين.

وبعث الحزب برسالة إلى الوزارة المكلفة برئاسة الوزراء والشؤون المؤسساتية في مدريد، يطالب من خلالها بتوفير معابر خاصة بالسكان المحليين خلال فترة عبور الجالية المغربية حتى لا يضطروا إلى الانتظار لمدة طويلة في الميناء أو في المعبر الحدودي البري، استنادا إلى وثائق الهوية أو الإقامة التي يحملونها، كما طالب بإجراءات خاصة على مستوى حركة النقل العام عن طريق تقريب سيارات الأجرة والحافلات من البوابات الحدودية لتفادي الاختناق المروري.

وعلى الرغم من أن الإعلان المشترك المغربي الإسباني قد أكد على عودة عملية "مرحبا" إلى الموانئ الإسبانية بعد انقطاع استمر لعامين، إلا أن الأمر مقتصر، إلى حدود الساعة، على ميناءي طريفة والجزيرة الخضراء اللذان عادت الرحلات التي تربطهما بميناءي طنجة المتوسطي وطنجة المدينة مجددا الأسبوع الماضي، علما أن البيان أكد أيضا فتح الحدود البرية لكن دون أي إشارة إلى كونها ستستقبل عملية العبور.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...