مندوبية الصحة للصحيفة: تأكيد حالتي وفاة بـ"كورونا" الجمعة في مراكش

أكدت المديرية الجهوية لوزارة الصحة بجهة مراكش-آسفي، في تواصل مع جريدة "الصحيفة"، ظهر اليوم الجمعة، تسجيل حالتي وفاة لمواطنين مغربيين،  بمدينة مراكش، جراء إصابتهما بفيروس "كوفيد-19" المستجد، لترتفع الحصيلة لأزيد من عشر وفيات، استنادا إلى الرقم الذي أعلنت عنه الوزارة، رسميا، إلى غاية السادسة من مساء أمس الخميس.

هذا، وأكدت الدكتورة لمياء شاكيري، المديرة الجهوية للصحة، في اتصال مع الجريدة، إن حالتي الوفيات المسجلة بمدينة مراكش، إلى غاية صبيحة اليوم الجمعة، تتعلق بمحام في هيئة مراكش وإمام مسجد، دون الكشف عن تفاصيل أخرى.

 وعلمت الجريدة، من مصادر مطلعة، أن محامي بهيئة مراكش، بالغ من العمر 35 سنة، سلم روحه لبارئه، في الساعات الأولى من صبيحة اليوم الجمعة، بالمستشفى العسكري "ابن سينا"، متأثرا بإصابته بفيروس "كوفيد-19" المستجد، حيث تم نعيه من قبل مولاي سليمان العمراني، نقيب المحامين في هيئة مدينة مراكش، كما شكل الخبر صدمة لدى زملائه في سلك المحاماة.

وعلم الموقع من مصادر متطابقة، أن الحالة الثانية تتعلق بإمام مسجد، بحي السعادة في مقاطعة "جليز"، بمدينة مراكش، انضاف إلى لائحة ضحايا وباء "كورونا" بالمغرب.

هذا ،وكان الجسم القضائي والحقوقي المغربي، قد تلقى نبأ وفاة القاضية أمينة المسناوي، عضو الغرفة الاستئنافية بالمجلس الأعلى للحسابات، وذلك بعدما فشل جسدها في مقاومة الفيروس الذي سبق أن قادها للحجر الصحي بمستشفى سلا، ثم بعدها تم الإعلان عن وفاة زكية مسرار القاضية بالمجلس نفسه، علما أن السيدتين كانتا قد شاركتا في ندوة بمدينة مراكش في إطار الاحتفاء بذكرى 8 مارس، اليوم العالمي للمرأة.