من أجل إعداد منتخب قوي لـ "مونديال قطر"..هل يَحتاج حاليلوزيتش لخدمات زياش ومزراوي؟

عاد الحديث لدى الرأي العام الرياضي الوطني، بعد بلوغ المنتخب المغربي لكرة القدم نهائيات كأس العالم، التي تحتضنها دولة قطر، في نونبر ودجنبر القادمين، عن عودة محتملة للاعبين المستبعدين، من أجل تعزيز التركيبة البشرية لـ "الأسود"، في مقدمتهم حكيم زياش ونصير مزراوي، المحترفين، تواليا، في فريقي تشيلسي الإنجليزي وأياكس أمستردام الهولندي.

وإن كان الناخب الوطني، البوسني وحيد حاليلوزيتش، قد أغلق الموضوع بصفة علنية، تزامنا مع رفض اللاعبين خوض المواجهة الحاسمة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، إلا أنه قبيل أشهر من موعد "المونديال"، تطرح عديد علامات الاستفهام لدى الشارع الكروي المغربي حول مشاركة زياش ومزراوي، من عدمها، خلال العرس العالمي.

زياش الذي لم يكلف نفسه عناء تهنئة زملائه السابقين في الفريق الوطني، بمناسبة التأهل إلى كأس العالم، ولو بتغريدة عبر صفحاته الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، زاد من توسيع الهوة بينه وصفة "الدولية"، علما أنه عبر عن ذلك، في خرجاته الأخيرة، حين أعلن أنه قرر التركيز على مستقبله الكروي رفقة ناديه، وأنه لن يعود للمنتخب المغربي، على الأقل، ما دام حاليلوزيتش ناخبا وطنيا.

تقنيا، إن كان نجم تشيلسي الإنجليزي، أفضل المواهب الكروية المغربية الممارسة في الخارج، إلا أن حضوره رفقة المنتخب الوطني خلال فترات، ثم غيابه عنه في الفترة الراهنة، كون قناعات لدى متتبعي "الأسود" أن زياش ليس "أكبر من المنتخب"، رغم مطالب فئة كبيرة من المناصرين بحضوره في التشكيلة الأساسية.

الأمر سيام ينطبق على نصير مزراوي، لاعب "الأياكس"، ولو بدرجة أقل من حيث القاعدة الجماهيرية، والذي بالرغم من موهبته الكروية وتصنيفه ضمن أفضل الأظهرة الدفاعية، إلا أن الناخب الوطني الحالي، يرى في عودته للمجموعة، أمرا مستبعدا، بناء على تقديراته الشخصية التي يعتبرها الأنسب لمستقبل الفريق الوطني.

زميل زياش السابق في أياكس، الذي اختار رفض دعوة الناخب الوطني، عبر منشور في "انستغرام"، على غرار مواطنه في "البلوز"، (مزراوي) منشغل منذ أشهر بالشائعات التي تربطه بالانتقال إلى برشلونة الإسباني، في صفقة يدبرها وكيل أعماله الشهير، الإيطالي مينو رايولا، علما أن اللاعب البالغ من العمر 24 سنة، لم يسبق له خوض تجربة احترافية خارجية منذ توقيعه في كشوفات النادي الهولندي سنة 2017.

مستقبل حاليلوزيتش على رأس العارضة الفنية لـ"الأسود"، الذي أضحى البعض يقيده بعودة "المغضوب عليهم"، يبدو واضح المعالم، من خلال المعرفة بطبيعة تفكير الإطار البوسني، الأخير الذي في حال تجديد الثقة فيه، من أجل قيادة المنتخب الوطني في كأس العالم المقبلة، سيعمل إلى جانب نواته الصلبة التي شكلها منذ تولي مهام قيادة الفريق الوطني.

في شهر ماي المقبل، حيث ستجرى أربع جولات من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023، من الأجدر أن يعمل حاليلوزيتش على تعزيز الاستقرار داخل مجموعته، محددا تصوره النهائي عن التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه خلال المرحلة القادمة، مع تفادي نظامي المداورة والتجريب الذي طبع مسار السنتين الأخيرتين.

بعيدا عن "البوليميك" حول زياش، مزراوي وآخرين، فإن طبيعة المنتوج الكروي المحلي، أتبثت أن حاليلوزيتش مخطئ وعليه مراجعة بعض قناعاته، حيث أن أسماء مثل ياسين بونو وأيوب الكعبي ونايف أكرد وجواد اليميق وعز الدين أوناحي، بدأت مسارها من المحطة المحلية قبل الإحتراف، فيما تتحين أسماء أخرى فرصتها لتبين علو كعبها، على غرار يحيى جبران، يحيى عطية الله، أشرف داري، والأسماء أخرى متألقة في البطولة الاحترافية المحلية.

الخميس 12:00
سماء صافية
C
°
24.04
الجمعة
25.95
mostlycloudy
السبت
27.48
mostlycloudy
الأحد
25.64
mostlycloudy
الأثنين
23.77
mostlycloudy
الثلاثاء
23.24
mostlycloudy