من ضحاياها مغاربة.. تفكيك أكبر شبكة للاستغلال الجنسي للقاصرين بإسبانيا

كشفت صحيفة "La informaction" إن أكبر شبكة للاستغلال الجنسي للقاصرين بطريقة "البيدوفيليا" في إسبانيا، هي التي توجد ملفاتها لدى محكمة تاراغونا بإقليم كطالونيا، حيث يُتابع 4 أشخاص ضمن شبكة إجرامية ظلت تستغل القاصرين لأزيد من عقد من الزمن، في حين يُتابع 3 أخرون في حالة سراح.

وحسب تقرير الصحيفة المذكورة، فإن هذه الشبكة التي سقطت في 2016، استغلت المئات من الأطفال القاصرين، عن طريق استدراجهم وتصويرهم في لقطات إباحية مقابل 30 أورو للفيديو، ونشره في المواقع الإباحية العالمية مقابل مبالغ مالية مهمة.

وأضاف ذات التقرير، أن من بين المتورطين في هذه الشبكة الخطيرة التي كان من ضحاياها عدد كبير من الأطفال الذكور القاصرين، مواطن فرنسي، وشاب مغربي، وأخرون من جنسية إسبانية، وكانوا ينشطون في عدد من المدن الإسبانية.

وأشار التقرير، أن المواطن المغربي المُعتقل في هذه القضية، كان في البداية من ضحايا هذه الشبكة حيث تم استغلاله جنسيا، قبل أن يُقرر الانضمام إلى الشبكة ويُصبح أحد عناصرها بالتكلف باستدراج القاصرين الآخرين، ومن ضمنهم قاصرون مغاربة، من أجل ممارسة "البيدوفيليا"، وتصوريهم وبيع صورهم وفيديوهاتهم.

ووفق الصحيفة الإسبانية المذكورة، فإن هذه الشبكة قضت حوالي 15 سنة وهي تنشط في استغلال الأطفال القاصرين، وكان أعضائها يسافرون إلى بلدان أخرى مثل الهند والمغرب من أجل إقناعهم بممارسة الجنس وتصويرهم مقابل مبالغ مالية.

وأشارت "لا إنفورماسيون" إن المدعي العام في أخر جلسة، طالب من قاضي المحكمة بتوزيع عقوبات حبسية تصل إلى ألف سنة على المتهمين السبعة، نظرا لفداحة الجرائم التي ارتكبوها في حق عدد كبير من القاصرين الإسبان والأجانب.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .