موانئ جنوب إسبانيا تتنفس الصعداء بعد انتهاء الأزمة مع المغرب وتأمل في لقاء 1 أبريل

 موانئ جنوب إسبانيا تتنفس الصعداء بعد انتهاء الأزمة مع المغرب وتأمل في لقاء 1 أبريل
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الجمعة 25 مارس 2022 - 9:00

شكّل إعلان إنتهاء الازمة الديبلوماسية بين الرباط ومدريد في الأيام الأخيرة، عقب تغيير إسبانيا موقفها من قضية الصحراء المغربية والتصريح الرسمي بدعمها لمبادرة الحكم الذاتي، نبأ سارا للعديد من المدن الجنوبية الإسبانية، خاصة التي تتوفر على موانئ العبور مع المغرب.

وأعرب رئيس ميناء الجزيرة الخضراء، خيراردو لاندلوس، عن التفاؤل الكبير الذي اجتاح جميع الهيئات المينائية في جنوب إسبانيا والقطاعات المرتبطة بحركة التنقل البحري في الجنوب، عقب انتهاء الأزمة الديبلوماسية بين المملكتين الإسبانية والمغربية، والإعلان عن بداية صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.

ووفق تصريح لاندلوس الذي نقله وكالة الأنباء الإسبانية غير الرسمية "أوروبا بريس"، فإن انتهاء الأزمة بين البلدين الجارين هو "خبر سار طال انتظاره"، وأعرب عن آماله، وآمال القطاع المينائي في الجنوب الإسباني عن عودة الحركة الملاحية بين البلدين في أقرب وقت، وخاصة تنظيم عملية العبور "مرحبا" المخصصة لتنقل الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن.

وأضاف لاندلوس، أن الآمال الآن تتجه إلى اللقاء المرتقب الذي سيعقده الوزير الإسباني للخارجية، خوسي مانويل ألباريس مع نظرائه المغاربة، عند زيارته المتوقعة في 1 أبريل المقبل إلى الرباط، حيث سيناقش مسألة إعادة الروابط والرحلات البحرية الكاملة بين المغرب وإسبانيا، وقد أكد ألباريس في تصريح أمس الأربعاء أن هذه المواضيع ستكون على طاولة النقاش.

وتجدر الإشارة في هذه السياق، أن المغرب كان قد ألغى مع إسبانيا لسنتين متتاليتين حركة العبور البحري للمسافرين مع إسبانيا، وألغى عملية "مرحبا" الخاصة بالصيف، والتي تحظى بأهمية كبيرة لفائدة الموانئ الجنوبية الإسبانية، نظرا للعائدات الهامة التي تجنيها جراء تنقل الملايين من المواطنين المغاربة عبر هذه الموانئ في القدوم والرجوع.

وقد عانت المدن الجنوبية الإسبانية التي تتوفر على الموانئ، من ركود وكساد كبيرفي السنتين الأخيرتين جراء التوقف الكامل لحركة الملاحة البحرية لنقل المسافرين، وبالتالي فإن نبأ انتهاء الأزمة الديبلوماسية بين البلدين مع ما تحمله من آمال بعودة النشاط البحري بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا، خبرا سارا جدا.

وتُعتبر أكثر الموانئ الإسبانية المعنية بعودة الحركة البحرية لنقل المسافرين، هي ميناء الجزيرة الخضراء، وميناء طريفة، وميناء موتريل، ويُعتبر ميناء طريفة هو الأكثر تضررا من ايقاف حركة العبور، حيث كان متخصصا في حركة نقل المسافرين، بينما يبقى ميناء الجزيرة الخضراء وميناء موتريل يضمان أيضا حركة عبور البضائع التي لم تنقطع بين البلدين حتى خلال ذروة وباء كورونا.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...