موريتانيا والسينغال والنيجر تثمن مبادرة المغرب في مساعدتها على موجهة جائحة "كورونا"

 موريتانيا والسينغال والنيجر تثمن مبادرة المغرب في مساعدتها على موجهة جائحة "كورونا"
الصحيفة من الرباط
الأثنين 15 يونيو 2020 - 9:00

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن المساعدات الطبية المغربية، التي وصلت، الأحد، إلى مطار نواكشوط الدولي، بتعليمات الملك محمد السادس، لمساعدة موريتانيا على مواجهة جائحة (كوفيد-19)، دليل على متانة وقوة العلاقات بين قائدي البلدين وشعبيهما.

وأبرز ولد الشيخ أحمد، في تصريح صحفي، أن هذه المساعدات، التي تضم تجهيزات ومعدات طبية، "تأتي في توقيت مهم جدا بالنسبة لنا في موريتانيا"، حيث ستساعد الحكومة في هذه الفترة الصعبة جدا، للتصدي لانتشار جائحة (كوفيد-19).

وعبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، عن إعجابه وتهنئته للشعب والحكومة المغربيين على القضاء تقريبا على هذه الجائحة، مؤكدا أن ذلك يدل على "قوة الموارد البشرية في المغرب وقدرة المملكة على التصدي للجائحة".

كما عبر الوزير الموريتاني على استعداد بلاده للاستفادة من خبرة المملكة، وتبادل الخبرات.

وجدد باسم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، شكر بلاده للملك محمد السادس وللشعب وللحكومة المغربيين على هذه المساعدة المعتبرة، التي تأتي في وقت مهم، مضيفا أن العلاقة المتينة والقوية بين البلدين، عرفت دفعة كبيرة، خلال السنة الأخيرة، بعد انتخاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والتي وصلت إلى مستوى من التبادل التجاري والثقافي والتعليمي.

وأشار في هذا الصدد إلى أن "العديد من الطلبة الموريتانيين يتابعون دراساتهم في مختلف التخصصات بالمغرب، وهذا شيء نستغل دائما الفرصة لنشكر المملكة المغربية عليه".

وتابع قائلا "كانت هناك توجيهات من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والملك محمد السادس لأن تعقد في أسرع وقت لجان مشتركة، وخاصة اللجنة العليا المشتركة، وأن يكون هناك تكثيف للتبادل الثقافي والعلمي والتجاري بين البلدين، وما حصل اليوم ليس إلا دليلا على متانة هذه العلاقات".

في سياق مماثل، قال وزير الصحة والعمل الاجتماعي بالسنغال، عبدو اللاي ضيوف سار، إن المساعدة الطبية التي تفضل الملك محمد السادس بتقديمها إلى السنغال في إطار مكافحة وباء (كوفيد 19 )، تعد تعبيرا عن "تضامن كبير والصداقة القائمة بين الشعبين".

وأضاف أن "المغرب والسنغال يربطهما تاريخ عريق"، مبرزا أن حضور شخصيات دينية بالبلاد اليوم للمشاركة في استقبال هذه المساعدات يؤكد التماسك الاجتماعي بين "شعبينا".

وقال إن الرئيس السنغالي ماكي سال يقدر متانة علاقات الصداقة والتضامن من خلال هذه المساعدة الهامة، مذكرا أن الرئيس السنغالي "سيظل مدافعا عن علاقات الصداقة بين المغرب والسنغال ، وكل ما من شأنه أن يدفع بتعزيز الوحدة الإفريقية".

وأضاف أن هذه المساعدة الطبية المغربية تعكس في الحقيقة أن التعاون جنوب - جنوب في مجال التضامن فضلا عن المجالين الاقتصادي والاجتماعي ، يعد قاعدة ذهبية يتعين على البلدان الإفريقية إرساؤها فيما بينها.

واستطرد قائلا "علينا معا مكافحة وباء (كوفيد 19 ) ، وجميعا سنربح "المعركة ضد هذا الفيروس الذي لا يعرف الحدود ، مبرزا أن المغرب والسنغال اللذين اتخذا إجراءات استباقية لمواجهة الوباء ، تمكنا بفضل منهجية متميزة وعمل جد صارم، من النجاح حتى حدود الآن في احتواء المرض.

من جهته، أكد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، مواس دييغان سار، أن هذه المبادرة الملكية تؤكد "المستوى النموذجي للتعاون بين بلدينا ".

أكد سفير النيجر بالمغرب ساليسو أدا، اليوم الأحد بنيامي، أن المساعدات الطبية التي قدمها المغرب للنيجر في إطار مواجهة انتشار كوفيد-19، تعبر عن التضامن المغربي تجاه البلدان الإفريقية.

وأبرز أدا، خلال حفل أقيم بمطار ديورو حماني الدولي بمناسبة تسلم المساعدات الطبية الموجهة للنيجر، إلى أن هذه المساعدات التي تأتي في إطار المبادرة الملكية التي اتخذها جلالته في أبريل الماضي، توفر مجموعة من المعدات التي سيستفيد منها على حد سواء كل من الطاقم الطبي والمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وأضاف أن هذه المساعدات تأتي لتلبية "انتظارات النيجيريين"، مشيرا إلى أنها دليل على العلاقات الممتازة التي تربط بين البلدين.

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...