مَطالب في إسبانيا بالكشف عن التفاصيل اللوجيستيكية والمالية لزيارة سانشيز إلى المغرب.. والأمانة العامة في مدريد ترفض لـ"دواعٍ أمنية" 

 مَطالب في إسبانيا بالكشف عن التفاصيل اللوجيستيكية والمالية لزيارة سانشيز إلى المغرب.. والأمانة العامة في مدريد ترفض لـ"دواعٍ أمنية" 
الصحيفة - خولة اجعيفري
الخميس 8 يونيو 2023 - 17:45

انهالت طلبات الكشف عن التفاصيل اللوجيستيكية والمالية، لأشغال الدورة الـ 12 للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا التي عُقدت في الرباط فبراير الماضي على بوابة الشفافية الإسبانية، بحيث تمحورت معظم الطلبات حول محل إقامة سانشيز والأماكن التي زارها وأكل فيها، وهي المعلومات التي لم تستجب لها الأمانة العامة للحكومة الإسبانية لـ"أسباب أمنية".

وتدفقت الطلبات على بوابة الشفافية الإسبانية، لمعرفة تفاصيل الاجتماع، مع تركيز مهم على أجندة بيدرو سانشيز الشخصية في الرباط، إذ توصلت بطلبات تهم معلومات حول الأماكن التي أقام فيها أو أكل فيها، فضلاً عن تفاصيل النفقات المستمدة منها، حسب ما نقلته صحيفة "فوزبوبولو" الإسبانية.

ووفق المصدر ذاته، فإن الملف الذي عالجته منظمة "ترانسبارنسي"، طلب معلومات حول جوانب مختلفة تتعلق بالاجتماع رفيع المستوى الذي عقد في الرباط بداية فبراير الماضي، لطي صفحة الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة التي طال أمدها لأشهر بين المملكتين وانتهى باعتراف حكومة بيدرو سانشيز بسيادة المغرب على أراضيه الجنوبية ووضع خارطة طريقة جديدة.

ومن بين أمور أخرى، طلب الملف المذكور التي توصلت به منصة الشفافية الإسبانية، معلومات عن الأماكن في الرباط التي أقام بها الوفد الإسباني، برئاسة بيدرو سانشيز، وكذلك الأماكن التي تناولوا فيها الطعام أو وجبة العشاء، أيضًا حول ما إذا كان لدى سانشيز أي نوع من الموظفين وإذا دفع المصاريف المتأتية من السفر.

وتعتبر الأمانة العامة لرئاسة الحكومة، أن التحديد المحدد للمنشآت التي يقيم فيها رئيس الحكومة أو يأكل بها "يتجاوز" حدود الوصول إلى المعلومات العامة، إذ أن نشر هذه المعلومات قد يكون ضارًا لـ"الأمن القومي".

وأوضحت المؤسسة الحكومية الإسبانية، أنه "إن تيسير تسمية المؤسسات المستخدمة للإيواء والوجبات من شأنه أن يساعد في تحديد المكان الدقيق الذي سيكون فيه رئيس الحكومة في زيارات مستقبلية للمغرب، الأمر الذي من شأنه أن يضر بفعالية جهاز الأمن، وبالتالي سوف يتم المساس بالنزاهة الشخصية للرئيس التنفيذي، وكذلك أولئك المسؤولين عن حمايته، في الزيارات المستقبلية"، مضيفة: "في رأي هذه الهيئة، لا مصلحة عليا في معرفة المعلومة التي تطغى على حماية الأمن".

ورفضت الأمانة العامة أيضا، تقديم معلومات عن النفقات المتعلقة بجدول أعمال بيدرو سانشيز ووزرائه في المغرب، موضحة أنه "من غير الممكن تقديم هذه المعلومات ضمن المصطلح القانوني لحل هذا القرار والإخطار به" ، لأنه في تاريخ تقديم الوثيقة لم تكن نفقات السفر قد تمت تسويتها بعد.

وتابعت "إن الرحلات التي يقوم بها وفد رئيس الحكومة، نظرا لخصائصها وتعقيدها، تتطلب تنظيما وتنفيذا يستدعي حشد موظفين من مختلف الإدارات والمؤسسات وفي أوقات ومراحل مختلفة من السفر، من أجل الوفاء بالتزامات الحكومة، وامتثالًا لمتطلبات الأمن والتمثيل التي يتطلبها كل إجراء"، وفي نفس الوقت تأسفت الأمانة العامة الإسبانية لـ" تعقيد "المعالجة المالية لرحلة وفد دولي، مشيرة إلى أنها ستدفع بناءً على برامج الميزانية التي تديرها رئاسة الحكومة.

ومن المعلومات التي وفّرتها الأمانة العامة للحكومة الإسبانية، هي وسيلة نقل بيدرو سانشيز إلى الرباط، بحيث "استخدم رئيس الحكومة الطائرات التي أتاحتها القوات الجوية الإسبانية، التابعة لوزارة الدفاع، والتي تخصص لميزانيتها تكلفة معروفة" أما عن أن جدول الأعمال الكامل لسانشيز في الرباط أورد المصدر ذاتها أنه "متاح على موقع Moncloa الإلكتروني، بالإضافة إلى الاتفاقيات الموقعة في الاجتماع".

ووقع المغرب وإسبانيا على عدة اتفاقيات تعاون تهم عددا من المجالات، بمناسبة انعقاد الاجتماع الـ12 رفيع المستوى بين البلدين، فبراير الماضي بالرباط، برئاسة كل من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ورئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز.

وتغطي هذه الاتفاقيات مجموعة من المجالات، منها تدبير الهجرة، والسياحة، والبنيات التحتية، والموارد المائية، والبيئة، والفلاحة، والتكوين المهني، والضمان الاجتماعي، والنقل، والحماية الصحية، والبحث والتنمية.

السيد فوزي لقجع.. السُلطة المُطلقة مفسدة مُطلقة!

بتاريخ 3 مارس الماضي، كشف منسق ملف الترشيح المشترك لإسبانيا والبرتغال والمغرب لكأس العالم 2030 أنطونيو لارانغو أن لشبونة لن تستضيف المباراة النهائية للمونديال. وأثناء تقديم شعار البطولة وسفرائها، أكد ...